الصفحه ١٦٨ :
الذي صنعه قادر ، ولو جاز غير ذلك لجاز منا الطيران مع فقد ما يكون به من الآلة ،
ولصح لنا الادراك وإن
الصفحه ١٧٤ : الخلق على سبيل الظلية كإجراء التوحيد عليه
على ما ذكر في الحديث السابع من الباب العاشر والحديث التاسع من
الصفحه ١٨٤ : ، عرفنا من عرفنا ، ومن جهلنا فأمامه اليقين (٣).
__________________
١ ـ الوجه من كل شيء
هو أول ما يظهر
الصفحه ١٩٠ : : ( الله نور السماوات
والأرض ) هو ما قاله الرضا عليهالسلام
دون تأويله المشبهة ، فإنه عزوجل هاد لأهل
الصفحه ٢٠٢ : تبارك وتعالى : ( ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى
) (٤) ما ذلك الغضب؟ فقال أبو جعفر عليهالسلام : هو العقاب يا
الصفحه ٢٠٤ : ابن رسول الله أخبرني
عن الله عزوجل هل له رضا وسخط؟ فقال : نعم ، وليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين
ولكن
الصفحه ٢٠٧ : ء ، ولا كان على شيء ، ولا ابتدع لكونه
مكانا (٢) ولا قوي بعد
ما كون شيئا : ولا ضعيفا قبل أن يكون شيئا ، ولا
الصفحه ٢١٧ : ، أو التقدير لم يبعد منه قريب من غير ولم
يقرب منه بعيد من غيره.
٢ ـ من يحركه بالقسر
أو ما يتحرك به
الصفحه ٢١٩ : ء واحد ، قلت :
جعلت فداك فرجت عني فرج الله عنك ،
__________________
١ ـ هنا خبر محذوف
بقرينة ما قبله
الصفحه ٢٢٠ :
عيوننا تستبينه بتمام خلقها ولا تراه عيوننا ولا تلمسه أيدينا. علمنا أن خالق هذا
الخلق لطيف ، لطف في خلق ما
الصفحه ٢٣٠ : ء ، بل هو قبل كل عدد ،
والواحد كيف ما أدرته أو جزأته لم يزد عليه شيء ولم ينقص منه شيء ، تقول : واحد في
الصفحه ٢٣٤ : ظاهر بآياته وشواهد قدرته ، محتجب
بذاته ، ومعنى ثان أنه ظاهر غالب قادر على ما يشاء ، ومنه قوله عزوجل
الصفحه ٢٣٦ : : (
ذلك بأن
الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل
) (٣) أي يبطل ويذهب ولا يملك لأحد ثوابا ولا
عقابا
الصفحه ٢٣٧ : فينسب إلى ما يملكه ، والربانيون نسبوا إلى التأله والعبادة
للرب في معنى الربوبية له ، والربيون الذين
الصفحه ٢٣٩ : الله عزوجل وداره الجنة ، ويجوز أن يكون سماها سلاما لأن الصائر إليها
يسلم فيها من كل ما يكون في الدنيا