الصفحه ١٠٧ : على ما يفهم من كلمة كان ولم يزل.
الصفحه ١٠٨ : كلامه أظهر هجره ومن لم يعرف الخير من الشر فهو بمنزلة البهم ، ما أصغر
المصيبة مع عظم الفاقة غدا ، هيهات
الصفحه ١١٤ : شيئا ولا يشبهه شيء وكل ما وقع في الوهم فهو بخلافه (١).
قال مصنف هذا الكتاب رحمهالله : الدليل على أن
الصفحه ١٢١ : ، قادر يفعل ما يشاء ولا يجوز عليه ضعف ولا عجز ،
مستحق للوصف بذلك بأنه أقدر القادرين وأقهر القاهرين ، عالم
الصفحه ١٢٣ : ياسر : يا أمير المؤمنين ما هذه
الكنايات؟ قال : اسم الله الأعظم وعماد التوحيد لله لا إله إلا هو (٢) ثم
الصفحه ١٢٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
فقالوا : انسب لنا ربك ، فلبث ثلاثا لا يجيبهم ، ثم نزلت هذه السورة إلى آخرها ،
فقلت له : ما الصمد
الصفحه ١٣١ : الصورة ، فكتب عليهالسلام : دع عنك حيرة الحيران ، واستعذ بالله
من الشيطان ، ليس القول ما قال الهشامان
الصفحه ١٣٢ : لعلة فلا يصح الابتداع (٢) خلق ما شاء كيف شاء ، متوحدا بذلك لا
ظهار حكمته وحقيقة ربوبيته ، لا تضبطه
الصفحه ١٣٥ : منهم من يقول هو
جسم ، ومنهم من يقول هو صورة ، فإن رأيت يا سيدي أن تعلمني من ذلك ما أقف عليه ولا
أجوزه
الصفحه ١٣٧ : الضمير أما يرجع إلى الله تعالى فالمعنى ما ذكره الإمام عليهالسلام هنا على أن يكون الإضافة تشريفية كما
في
الصفحه ١٤٤ : العين تؤدي إلى ما وصفنا (١).
٩ ـ حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران
الدقاق رحمهالله ، قال :
حدثنا
الصفحه ١٥٢ : عليهالسلام : ما أولئك
منا ولا نحن منهم ، من أنكر خلق الجنة والنار فقد كذب النبي صلىاللهعليهوآله وكذبنا
الصفحه ١٥٨ : ، ثم قال : إلهي بدت قدرتك ولم تبد هيئة
فجهلوك (٣)
وقدروك والتقدير على غير ما به
الصفحه ١٦٤ : محتاج
__________________
١ ـ النسخ ههنا
مختلفة والصحيح ما أثبتناه.
الصفحه ١٦٦ : إلى رقبته ورأسه ، فخلى إبراهيم عن مناقيرهن فطرن ، ثم
وقفن فشربن من ذلك الماء والتقطن من ذلك الحب