الصفحه ٤٢ : لاختلاف موضوعه مع ما قبله ، والمؤلف رحمهالله
لم يعنون حديثي ذعلب وحديثي سبخت بالباب ، ولكن جعلنا لفظ
الصفحه ٤٣ : موسى الحسيني المدرس الخادم بلغه الله
تعالى أقصى ما يتمناه والحمد لله أولا وآخرا ) رمزها ( هـ ) انظر
الصفحه ٥٢ : الخدري ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما قلت ولا قال القائلون قبلي مثل لا
إله إلا الله
الصفحه ٥٤ : النار ).
٣ ـ ما بين القوسين
زيادة في نسخة ( ج ) و ( و ).
الصفحه ٦٣ : وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أحب إلي من المقرين لي بتوحيدي وأن لا إله
غيري ، وحق علي أن لا أصلي بالنار أهل
الصفحه ٦٩ : حتى يشار إليه في تلك الجهة.
٦ ـ أي كل ما عرف
بذاته وتصور ماهيته فهو مصنوع ، وهذا لا ينافي قول أمير
الصفحه ٧٠ : ما
سواه.
٤ ـ الاشتمال هو
الإحاطة ، أي من أحاط بشيء تصور أو توهم إنه الله تعالى فقد تجاوز عن مطلوبه
الصفحه ٧٣ : : منعتها إلى قوله : عرفها الاقرار ترجع إلى
الأشياء.
٤ ـ لما تجلى متعلق
بدلت وأعربت ، و ( ما ) مصدرية
الصفحه ٧٦ : علمه ، وأتقنها صنعه ، وأحصاها حفظه ، لم يعزب عنه خفيات غيوب الهوى (٤) لا غوامض مكنون ظلم الدجى ، ولا ما
الصفحه ٨٢ : :
__________________
١ ـ لأن ما يعبد
غيره ليس باله ، فإن المراد بالإله ههنا ليس المعبود بل الذي له الخلق والأمر
المستحق بذلك
الصفحه ٨٨ : ما أراد إذ ابتدعها ، انتظم علمه صنوف ذرئها ،
وأدرك تدبيره حسن تقديرها.
أيها السائل إعلم من شبه
الصفحه ٩١ : لا مربوب ، وإله إذ لا مألوه وكذلك يوصف ربنا ، وهو
فوق ما يصفه الواصفون.
١٥ ـ حدثنا علي بن أحمد بن
الصفحه ٩٢ : أي الذي يقع في الذهن قبل السلوك غير الله الذي هو غاية
موصول بها بعد السلوك لأن ما هو واقع في الذهب
الصفحه ٩٥ :
يتزايد ، ولم يتناقص ، مبرء من ذات ما ركب في ذات من جسمه (٣) وهو اللطيف الخبير السميع البصير
الواحد الأحد
الصفحه ١٠٤ : ما يناسب مطلوبه التصوري أو التصديقي وأما الفطرة فساكنة مطمئنة تنظر
دائما بعينها إلى جناب قدس الرب