الصفحه ٢٤١ : سبوح وقدوس ، ومعناهما واحد ،
وسبحان الله تنزيها له عن كل ما لا ينبغي أن يوصف به ، ونصبه لأنه في موضع
الصفحه ٢٤٢ : على صانع
صنعها ومحدث أحدثها وأوجبت على جميع ما غاب عنها من أشباهها وأمثالها أن يكون دالة
على صانع
الصفحه ٢٤٣ : فيه ، وفلقت الفستقة فانفلقت ، وخلق الله
تبارك وتعالى كل شيء فانفلق عن جميع ما خلق ، فلق الأرحام
الصفحه ٢٤٤ : بوساوس القلوب لا حجاب بينه وبينها ولا مسافة ، ويؤيد هذا
المعنى قوله عزوجل : (
ولقد خلقنا
الإنسان ونعلم ما
الصفحه ٢٤٥ : وإليه ترجعون ) (٦)
فهو باسط على عباده فضله ، وقابض ما يشاء من عائدته وأياديه ، والقبض قبض البراجم
أيضا
الصفحه ٢٤٩ : والالتجاء إليه.
(
الوارث ) الوارث معناه أن كل من ملكه الله شيئا
يموت ويبقى ما كان في ملكه ولا يملكه إلا
الصفحه ٢٥٤ : أبا عبد الله عليهالسلام
عن أسماء الله
__________________
١ ـ بعض ما في هذا
الحديث من الأسما
الصفحه ٢٥٥ : هشام الخبز
اسم للمأكول (١)
والماء اسم للمشروب والثوب اسم للملبوس والنار اسم للمحرق ، أفهمت يا هشام فهما
الصفحه ٢٦١ :
ابن أعين : سألت عن
المعرفة ما هي : فاعلم رحمك الله أن المعرفة من صنع الله عزوجل في القلب مخلوقة
الصفحه ٢٦٣ : : كان المراد من
هذا الحديث ما كان فيه من ذكر القرآن ، ومعنى ما فيه أنه غير مخلوق أي غير مكذوب ،
ولا يعني
الصفحه ٢٦٤ :
له : ما السمة؟ فقال
: العلامة.
٢ ـ حدثنا أبي رحمهالله ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن
أحمد
الصفحه ٢٦٩ : صلىاللهعليهوآله
وعنده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
فقال له : ما الفائدة في حروف الهجاء (١)
فقال رسول
الصفحه ٢٧٤ :
الثانية ( حي على الفلاح ) فإنه يقول : سابقوا إلى ما دعوتكم إليه ، وإلى جزيل
الكرامة وعظيم المنة وسني
الصفحه ٢٨١ : الوجوب الذاتي الذي هو عين وجوده وذاته
وصفاته ، والمنفية ما به إمكان إدراكه وتوصيفه كما في غيره.
٣ ـ هو
الصفحه ٢٨٨ : المكان الذي صار إليه ما حدث في المكان الذي كان فيه ، فأما الله العظيم
الشأن الملك الديان فلا يخلو منه