الصفحه ١٩١ : ولبس دخلا عليه في ذلك من قبل الله عزوجل ، إذ كان الله عزوجل قد بين
لهم دلالاته وآياته على سبيل ما وصف
الصفحه ١٩٢ : عرفتك صادقا بالقول لا تتفند
ما زلت تنطق بالصواب وأنت طفل أمرد
يقول : ما زلت
الصفحه ١٩٨ : ، وإنما هو الله عزوجل وخلقه لا ثالث بينهما ولا ثالث
غيرهما فكل ما أسند إليه تعالى في الكتاب والسنة باعتبار
الصفحه ٢٠٠ : الله ، وحزب الله هم الغالبون ، والله ما نزعم أنها حجزة الإزار
ولكنها أعظم من ذلك ، يجئ رسول الله
الصفحه ٢٠١ : (١) فهم عين الله الناظرة ، وأذنه السامعة
ولسانه الناطق في خلقه بإذنه ، وأمناؤه على ما أنزل من عذر أو نذر
الصفحه ٢٠٨ : (٢)
ولا مكان جاور شيئا ، بل حي يعرف ، وملك لم يزل له القدرة والملك ، أنشأ ما شاء
بمشيته ، لا يحد ولا يبعض
الصفحه ٢٠٩ : ، ويكرمهم بمشاهدته ، ويريه من عجائب عظمته ما يخبر
به بعد هبوطه ، وليس ذلك على ما يقول المشبهون ، سبحان الله
الصفحه ٢١١ : ربك يقرئك السلام ، ويقول : إنها خمس بخمسين ( ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد
) (٣) قال : فقلت
الصفحه ٢١٢ : الله عزوجل قديم سابق للأماكن ،
وليس يجوز أن يحتاج الغني القديم إلى ما كان غنيا عنه ، ولا أن يتغير عما
الصفحه ٢١٤ :
أرشدا إلى أبي بكر ، فلما نظرا إليه قالا : ليس هذا صاحبنا ، ثم قالا له : ما
قرابتك من رسول الله
الصفحه ٢١٨ : ، قال : أخطأت
ثكلتك أمك ، إن الله عزوجل ليس بينه وبين خلقه حجاب لأنه معهم أينما كانوا ، قال :
ما كفارة
الصفحه ٢٢١ : في تضييع ما ضيعوا ، وقد يقال للرجل : كلب
وحمار وثور وسكرة وعلقمة وأسد ، وكل ذلك على خلافه
الصفحه ٢٢٧ : قليل ،
ولكنه القديم في ذاته ، لأن ما سوى الواحد متجزئ والله واحد ، لا متجزئ ، ولا
متوهم بالقلة والكثرة
الصفحه ٢٣٢ :
لذاته ، وليس وصفنا
له تبارك وتعالى بأنه سميع بصير وصفا بأنه عالم ، بل معناه ما قدمناه من كونه
الصفحه ٢٣٨ :
منفية ، وإنما سمي رقيق القلب من الناس رحيما لكثرة ما توجد الرحمة منه ، ويقال :
ما أقرب رحم فلان إذا كان