الصفحه ٤٠ :
بين أهل العلم
والفضيلة بمكان يفوق على التعريف بما نزبر في هذا المزبور كما هو المعمول في بداية
ما
الصفحه ٧٤ : تعظيم ، ولا في إبانته عن الخلق ضيم ،
إلا بامتناع الأزلي أن يثنى وما لا بدأ له أن يبدأ (٦) ، لا إله إلا
الصفحه ١٥٤ : ترابا لأنه لم يطق حمل تلك الآية ، وقد قيل : إنه
بدا له من نور العرش.
٢٣ ـ حدثنا أبي رضياللهعنه قال
الصفحه ٣٣٩ : : ٣٩ ،
ظاهر كلامه عليهالسلام أن علمه عليهالسلام دون البداء ، ولكن الآيات والأخبار تدل
على أنه شامل له
الصفحه ٣٧٨ : ، وأنت أولى بسيئاتك مني ، فالخير مني إليك بما أوليت بداء ، والشر
مني إليك بما جنيت جزاء ، وبإحساني إليك
الصفحه ٣٩٣ : بها.
والشاهد له الحديث السابع من الباب التالي ، ولا يبعد أن يكون الكلام ناظرا إلى
مسألة البدا
الصفحه ٣٩٨ : بفتحهما أي
هما نوعان من خلق الأشياء وتقديرها في الألواح السماوية ، وله البداء فيها قبل
الايجاد ، فذلك قوله
الصفحه ٤٥٤ : أقدر على دفع
ما نطق به الإنجيل؟ نعم والله أقر به على رغم أنفي ، فقال له الرضا عليهالسلام : سل عما بدا
الصفحه ٤٥٥ : ، قال الرضا عليهالسلام
: اشهدوا على إقراره.
ثم قال : يا جاثليق سل عما بدا لك ، قال
الجاثليق : أخبرني
الصفحه ٤٦١ : أمر هؤلاء ، قال
الرضا عليهالسلام : فإنا قد
فعلنا ، سل يا نصراني عما بدا لك ، قال الجاثليق : ليسألك
الصفحه ٤٦٤ : شيئا أتعلق به فلا أجوزه ، قال عليهالسلام
: سل عما بدا لك ، فازدحم عليه الناس وانضم بعضهم إلى بعض
الصفحه ٤٩٩ :
٣٣١
٥٤
باب البداء
١١
٣٣٦
٥٥
باب المشيئة
والإرادة
١٣
الصفحه ٥٠١ :
بيانه في معنى
البداء له تعالى.
٣٤٥
بيانه في
الاستطاعة.
الصفحه ٥١٩ : والشر منه تعالى بداء وجزاء وعنده
الجزاء بالاحسان : ص ٣٤٠ س ١٢. ص ٣٤١ س ٢. ص ٣٤٤ س ٦ ، ٧ ، ٩. ص ٣٨١
الصفحه ٥٤٣ : )
٧
وَبَدَأَ
خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ
٤٤٣
١٠
بَلْ
هُم بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ