الصفحه ٨٧ :
كل شيء خلق حجة له
ومنتسبا إليه (١)
فإن كان خلقا صامتها فحجته بالتدبير ناطقة فيه ، فقدر ما خلق
الصفحه ٩٠ :
فقالوا : ( آمنا به
كل من عند ربنا ) (١)
فمدح الله عزوجل اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به
الصفحه ٩٤ : أو لمسته الأيدي فهو مخلوق ، والله هو العلي حيث ما يبتغى يوجد ، والحمد
لله الذي كان قبل أن يكون كان
الصفحه ٩٨ : ، وأما إبراهيم عليهالسلام
فشاء أن يذبحه فوقع ما شاء الله ولم يقع ما شاء إبراهيم وإن كان مأمورا بإيقاعه
الصفحه ٩٩ : والفرح ما أعجز عن وصفه لما تبينت من
الخير والحظ.
قال مصنف هذا الكتاب رضياللهعنه : إن الله تبارك
الصفحه ١٠٢ : ، قال : قال
رسول الله صلىاللهعليهوآله : قال الله
جل جلاله ، ما آمن بي من فسر برأيه كلامي ، وما عرفني
الصفحه ١٠٥ : بالأشياء ).
٥ ـ من الأخلاق أي
لا يبليه دهر.
٦ ـ الظاهر أن
المراد بثوابت الصعاب ما في الأرض من أصول
الصفحه ١١٦ :
علي الثاني عليهماالسلام ، ما معنى
الواحد؟ فقال : المجتمع عليه بجميع الألسن بالوحدانية
الصفحه ١١٩ : احتيج معه إلى زيادة لفظ واحتيج إلى التقييد بشيء صح ما
قلناه ، فقد تقرر أن لفظة القائل : واحد إذا قيل على
الصفحه ١٢٢ :
الخالقين ، وكلما
جاء على هذا الوزن ، فصح بذلك ما قلناه ، وبالله التوفيق ومنه العصمة والتسديد
الصفحه ١٢٦ : في حاسة من
الحواس الخمسة ، فإذا نظر إلى الكتابة ظهر له ما خفي ولطف ، فمتى تفكر العبد في
ماهية البارئ
الصفحه ١٢٨ : الصيرفي ، عن داود بن القاسم الجعفري ، قال : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : جعلت فداك ما الصمد؟ قال : السيد
الصفحه ١٣٨ : عليهالسلام ثم قال : ما لكم ولقول هشام ، إنه ليس
منا من زعم أن الله عزوجل جسم (١)
ونحن منه براء في الدنيا
الصفحه ١٤١ : ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، قال : قال لي أبو الحسن عليهالسلام : ما تقول إذا قيل لك : أخبرني عن الله
الصفحه ١٤٢ :
من نور عظمته ما أحب.
٣ ـ حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمهالله ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الجبار