الصفحه ٣٨٨ : عليهالسلام قال : ما من قبض ولا بسط إلا ولله فيه
المن والابتلاء.
٢ ـ أبي رحمهالله
، قال : حدثنا علي بن
الصفحه ٣٩٠ : المعنى الأول ، فمعنى الكلام : وهو أي هبة
القوة للفريقين معنى شاء ما شاء ، وهذا المعنى أمر مكتوم عن أفهام
الصفحه ٣٩٣ : الخلق فعلم ما هم صائرون إليه ، وأمرهم ونهاهم ، فما
أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى الأخذ به ، وما
الصفحه ٣٩٤ : ، قال : الله تبارك وتعالى أكرم من أن
يكلف الناس ما لا يطيقونه والله أعز من أن يكون في سلطانه ما لا يريد
الصفحه ٣٩٥ :
الله في سلطانه فهو
كافر ، ورجل يزعم أن الله كلف العباد ما يطيقون ولم يكلفهم ما لا يطيقون وإذا أحسن
الصفحه ٣٩٨ : من خلق الله ، والله يزيد في الخلق ما يشاء. (١)
__________________
١ ـ قال المجلسي رحمهالله ذيل
الصفحه ٤٠١ : بعض ما له
دخل فيه لم يتعين ذلك الشيء ولم يوجد ( وهذا معنى قوله عليهالسلام : ( لم يمض ولم يتم ) ولم
الصفحه ٤١١ : لا يعلمه الله ، فقال عليهالسلام : أما ما لا يعلمه الله عزوجل فذلك
قولكم يا معشر اليهود : إن عزيرا
الصفحه ٤١٧ : بحر زاخر خالص لله تعالى
، عمقه ما بين السماء و
__________________
١ ـ أبو عبد الله
محمد بن زكريا
الصفحه ٤٢٥ : ، ولا رسولا فنتبعه ، ولا علم لنا إلا ما علمتنا
، قال : فيقول لهم عزوجل : عبيدي وإمائي إن أمرتكم بأمر
الصفحه ٤٢٦ :
ربك
فعال لما يريد * وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض
إلا ما شاء ربك
الصفحه ٤٣١ : ، وهو الخالق والمالك لهم
، فمن منعه التعمير فإنما منعه ما ليس له ، ومن عمره فإنما أعطاه ما ليس له ، فهو
الصفحه ٤٣٣ : وما ترددت في شيء أنا فاعله مثل ما ترددت في قبض نفس المؤمن (٤) يكره الموت
__________________
في
الصفحه ٤٣٧ : الأبد وجنة
الخلد ويأمنوا من النزوع إلى ما ليس لهم بحق ، ثم قال عليهالسلام : يا ابن الفضل إن الله تبارك
الصفحه ٤٤٨ : البيان ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتيها ) قال : وسألته عن قول الله عزوجل