الصفحه ٢٦٦ :
أو
أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين * بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه
إن شاء وتنسون
الصفحه ٢٦٧ :
لا يفصح ببعض الكلام
فالحكم فيه أن يعرض عليه حروف المعجم ، ثم يعطي الدية بقدر ما لم يفصح منها
الصفحه ٢٧٥ : كرامته ، ويهدي أهل الإيمان والعمل الصالح إلى جنته
كما قال عزوجل : (
ويضل الله
الضالمين ويفعل الله ما يشا
الصفحه ٢٧٦ : ينصركم الله فلا
غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده
) (٣) فقال : إذا فعل العبد ما أمره الله
الصفحه ٢٧٨ : الفرجة
ثالثا بينهما ، قديما معهما ، فيلزمك ثلاثة ، فإن ادعيت ثلاثة لزمك ما قلنا في
الاثنين حتى يكون بينهم
الصفحه ٢٨٠ : ما يعقل بذاته محدود ومخلوق فبقي تعلقنا له بالعناوين كالشيء
والموجود والصانع والرب والرحمن والرحيم
الصفحه ٢٨٣ : صانعا متعاليا عنا وعن جميع ما خلق وكان ذلك الصانع
حكيما لم يجز أن يشاهده خلقه ولا يلامسهم ولا يلامسوه
الصفحه ٢٨٥ : شرعا سواء (١) ولا يضرنا ما صلينا وصمنا وزكينا
وأقررنا؟ فسكت ، فقال أبو الحسن عليهالسلام
: وإن يكن
الصفحه ٢٨٦ : حد اتخاذ الصنعة ،
أو ما رأيت الرجل منا يتخذ شيئا يلطف في اتخاذه فيقال : ما ألطف فلانا ، فكيف لا
يقال
الصفحه ٢٨٩ : بعضه بعضا ولا
يكذب بعضه بعضا ، ولكنك لم ترزق عقلا تنتفع به ، فهات ما شككت فيه من كتاب الله
عزوجل ، قال
الصفحه ٢٩٢ : .
قال : هات ويحك ما شككت فيه ، قال :
وأجد الله جل جلاله يقول : (
بل هم
بلقاء ربهم كافرون ) (٢)
وذكر
الصفحه ٢٩٦ : إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا
يحيطون به علما ) فأما قوله : ( وجوه
الصفحه ٢٩٩ : يعزب عنه شيء ، وكيف يكون من خلق الأشياء لا يعلم ما خلق وهو الخلاق العليم. وأما
قوله : ( لا ينظر إليهم
الصفحه ٣٠١ :
يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه
) (٢) وقوله : ( فمن كان يرجوا لقاء ربه
فليعمل عملا صالحا ) فأما قوله
الصفحه ٣٠٥ : جالس وعندي قوم يقرؤون علي القرآن فإذا أنا
بفوج النصارى معه ما بين القسيسين إلى غيرهم نحو من مائة رجل