الصفحه ١٣٠ : فقال له : إن أساس
الدين التوحيد والعدل ، وعلمه كثير ، ولا بد لعاقل منه ، فاذكر ما يسهل الوقوف عليه
الصفحه ١٤٧ : إبراهيم بن محمد الخزاز ، ومحمد بن
الحسين ، قالا : دخلنا على أبي الحسن الرضا عليهالسلام
فحكينا له ما روي
الصفحه ١٧٨ : ،
ويبصر بما يسمع ، قال : قلت : يزعمون أنه بصير على ما يعقلونه ، قال : فقال :
تعالى الله إنما يعقل ما كان
الصفحه ١٨١ : المذكور في الرواية هو
ما يحدث في خلد الإنسان بين تصوره للفعل ووقوع الفعل في الخارج ، وأما الله تعالى
فليس
الصفحه ١٨٥ : عباده ما دامت لله فيهم روية ، قلت : وما
الروية؟ قال : الحاجة فإذا لم يكن لله فيهم حاجة رفعنا إليه وصنع
الصفحه ١٩٥ : : ( ما أنزل الله على بشر من شيء
) (١) ثم نزه عزوجل نفسه عن القبضة واليمين
فقال : « سبحانه وتعالى عما
الصفحه ١٩٩ : ما فرطت في جنب الله
) (١) وأنا يد الله المبسوطة على عباده
بالرحمة والمغفرة ، وأنا باب حطة ، من عرفني
الصفحه ٢١٠ : ،
فهو غاية كل غاية ، فقال : أشهد أن دينك الحق وأن ما خالفه باطل.
٧ ـ حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن
الصفحه ٢١٣ : كما كان ، لا يخلو منه مكان (١) ولا يشغل به مكان ، ولا يحل في مكان ،
ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو
الصفحه ٢٢٣ : ء فيفيده التجربة والاعتبار علما لولاهما ما
علم ، لأن من كان كذلك كان جاهلا ، والله لم يزل خبيرا بما يخلق
الصفحه ٢٢٤ : يعود
مقهورا ، ولكن ذلك من الله تبارك وتعالى على أن جميع ما خلق ملتبس به الذل لفاعله
وقلة الامتناع لما
الصفحه ٢٢٥ : المخزون بهذه الأسماء الثلاثة ، وذلك قوله عزوجل : ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا
فله الأسما
الصفحه ٢٢٨ :
قال الرجل : كيف سمي ربنا سميعا؟ قال :
لأنه لا يخفى عليه ما يدرك بالأسماع ، ولم نصفه بالسمع المعقول
الصفحه ٢٣٣ : ء ، ويقال : ما بقيت منهم باقية ولا وقتهم من
الله واقية ، والدائم في صفاته هو الباقي أيضا الذي لا يبيد ولا
الصفحه ٢٣٥ : اقتراب ، ومعنى ثان أنه باطن كل شيء أي
خبير بصير بما يسرون وما يعلنون وبكل ما ذرأ وبرأ ، وبطانة الرجل