الصفحه ٤٧٢ : ، وقد
علم ذووا الألباب أن الاستدلال على ما هناك لا يكون إلا بما ههنا ، ومن أخذ علم
ذلك برأيه وطلب وجوده
الصفحه ٤٧٩ : الاستماع والإنصاف ، قال سليمان : يا سيدي أسألك؟ قال الرضا
عليهالسلام : سل عما
بدا لك قال : ما تقول فيمن
الصفحه ٥٣٦ :
إِلَىٰ
يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ
٢٦٧
٧٩
الصفحه ٥٤١ : الرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ
لَهُ
١١١ ـ٢٥٦
١١١
قَوْلًا
* يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
الصفحه ٥٤٥ :
٧٥
قَالَ
يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
الصفحه ٥٤٨ :
النجم
(٥٣)
١١
مَا
كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ
١١١ ـ١١٦
الصفحه ٤٠ :
بين أهل العلم
والفضيلة بمكان يفوق على التعريف بما نزبر في هذا المزبور كما هو المعمول في بداية
ما
الصفحه ٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال : يا
معاذ هل تدري ما حق الله عزوجل على العباد؟ ـ يقولها ثلاثا ـ ، قال : قلت : الله
ورسوله
الصفحه ٦٥ : بمكان ) أي ليست له ماهية
وراء حقيقة الوجود حتى يسأل بما هو ويجاب بما هو ، والمراد بها الماهية بالمعنى
الصفحه ١٠٠ : غير ما قال الآخر ،
فقال أبو جعفر عليهالسلام
: وما ذلك؟ فقال : أسألك ، ما أول ما خلق الله عزوجل من
الصفحه ١٠٣ :
الرضا عليهماالسلام ، يقول : من
شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن وصفه بالمكان فهو كافر ، ومن نسب إليه ما
الصفحه ١٠٩ : العبادة لخالقها وخالق السماوات
والأرض ، وكان ما احتج به على قومه مما ألهمه الله عزوجل وآتاه كما قال الله
الصفحه ١١٠ : في التوحيد ما ذكره الله تعالى ذكره في
كتابه فتهلك ، واعلم أن الله تعالى واحد ، أحد ، صمد ، لم يلد
الصفحه ١١٣ : به
الأفكار ، ولا تقدره العقول ، ولا تقع عليه الأوهام ، فكل ما قدره عقل أو عرف له
مثل فهو محدود ، وكيف
الصفحه ١٢٥ : ء من الشيء والدابة من الدابة والنبات من الأرض والماء من الينابيع والثمار
من الأشجار ، ولا كما يخرج