الصفحه ٣٦٥ :
خلاف ما كان من قبل ، ولازم ذلك عدم الاستمرار على ما كان عليه سابقا من فعل أو
تكليف للغير أو قصد لشي
الصفحه ٣٧١ : قائل ويد كل باسط ، فهذا القائل لا يستطيع أن
يقول إلا ما شاء الله ، وهذا الباسط لا يستطيع أن يبسط يده
الصفحه ٣٧٢ : تشاء لنفسك ما تشاء ، وبقوتي أديت إلي فرائضي وبنعمتي
قويت على معصيتي ، جعلتك سميعا بصيرا قويا ، ما
الصفحه ٣٧٣ : ما شاء ولم يرض به فنهى عنه كالشرك والظلم وغيرهما من قبائح العقائد والأعمال
كما رضى أمورا فأمر بها
الصفحه ٣٨٠ : ء أسمعه منك ، قال : فإنه لا يضرك ما كان في قلبك :
قلت : أصلحك الله فإني أقول : إن الله تبارك وتعالى لم
الصفحه ٣٨٧ :
يختصمون في القدر ،
فقال لمتكلمهم : أبالله تستطيع أم مع الله أم دون الله تستطيع؟! فلم يدر ما يرد
الصفحه ٣٩١ : أنه قال : يسلك بالسعيد طريق الأشقياء
حتى يقول الناس : ما أشبهه بهم بل هو منهم ثم يتداركه السعادة ، وقد
الصفحه ٤٠٨ : فاتكيت عليه ، فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان
ينظر في وجهي ، ثم قال لي : يا علي بن الحسين ما لي أراك كئيبا
الصفحه ٤١٢ :
الناس أتوا الحسن بن علي بعد وفاة علي عليهماالسلام
، ليبايعوه فقال : الحمد لله على ما قضى من أمر ، وخص
الصفحه ٤٢٠ :
يعني خلقهن.
والثامن الفعل وهو قوله عزوجل : ( فاقض ما أنت قاض
) (١) أي افعل ما أنت فاعل
الصفحه ٤٥٣ :
أهل الشرك وأصحاب
المقالات؟ فقلت : جعلت فداك يريد الامتحان ويحب أن يعرف ما عندك ، ولقد بنى على
أساس
الصفحه ٤٥٥ :
كيف حفظك للسفر
الثالث من الإنجيل؟ قال : ما أحفظني له ، ثم التفت إلى رأس الجالوت فقال له : ألست
تقر
الصفحه ٤٥٦ : ، قال الرضا عليهالسلام : ما أنكرت أن عيسى كان يحيى الموتى
بإذن الله عزوجل ، قال الجاثليق : أنكرت ذلك من
الصفحه ٤٥٩ : ء ، وهو الذي يبدي
فضائح الأمم ، وهو الذي يكسر عمود الكفر؟ فقال الجاثليق : ما ذكرت شيئا مما في
الإنجيل إلا
الصفحه ٤٦٣ : نبيك موسى
بن عمران ، فقال : سل ، قال : ما الحجة على أن موسى ثبتت نبوته؟ قال اليهودي أنه
جاء بما لم يجئ