الصفحه ٤١٥ :
المحسن (١) تلك مقالة عبدة الأوثان وخصماء الرحمن
وقدرية هذه الأمة ومجوسها يا شيخ إن الله عزوجل كلف
الصفحه ٤١٦ : شيئا؟ فقال : هي من
القدر ، وقال عليهالسلام
: إن القدرية مجوس هذه الأمة وهم الذين أرادوا أن يصفوا الله
الصفحه ٤٣٠ : الحكمة والصواب وما فيه الصنع والرشاد لزمنا أن نعم بهذه
القضية أفعاله كلها ، جهلنا عللها أم عرفناها ، إذ
الصفحه ٤٣٢ : ، قال : فهل يحمل العرش أم العرش
يحمله؟ فقال : يا يهودي إن ربي ليس بحال ولا محل ، قال : فكيف خروج الأمر
الصفحه ٤٣٥ : وأمه وجده وجد جده ويرضيهم (١) ويتعاهدهم ، فشغلوا عن طلب المعاش ،
فأفتوه فقالوا : سل ربك أن يردنا إلى
الصفحه ٤٤٢ : .
٤ ـ الشفاعة مما
اختلفت الأمة في أنواعها بعد اتفاقهم في أصلها ، والتفصيل في محله.
الصفحه ٤٥٠ : عليهالسلام أسأله عن
أفعال العباد أمخلوقة هي أم غير مخلوقة؟ فكتب عليهالسلام
: أفعال العباد مقدرة في علم الله
الصفحه ٤٥١ : المجوس
، وهو زردهشت بن يورشب ظهر في زمان كشتاسب بن لهراسب ، وأبوه كان من آذربيجان ،
وأمه من الري ، واسمها
الصفحه ٤٥٧ : اليهودي يترجح لقراءته ويتعجب (٢) ثم أقبل على النصراني فقال : يا نصراني
أفهؤلاء كانوا قبل عيسى أم عيسى كان
الصفحه ٤٥٨ : التي أنزلت على
موسى بن عمران عليهالسلام
هل تجد في التوراة مكتوبا نبأ محمد وأمته : إذا جاءت الأمة
الصفحه ٤٧٢ : ويعلمون ويفهمون.
قال عمران : يا سيدي ألا تخبرني عن
الابداع خلق هو أم غير خلق؟ قال الرضا عليهالسلام
الصفحه ٤٨٢ : جوابا.
ثم قال الرضا عليهالسلام : يا سليمان ألا تخبرني عن الإرادة فعل
هي أم غير فعل؟ قال : بل هي فعل
الصفحه ٤٨٤ :
نعم ، قال : فإذا
أحدث إرادة كان قولك إن الإرادة هي هو أم شيء منه باطلا لأنه لا يكون أن يحدث نفسه
الصفحه ٤٨٥ : : لا بأس ، أخبرني عن معنى هذه أمعنى
واحد أم معان مختلفة؟! قال سليمان : بل معنى واحد ، الرضا عليهالسلام
الصفحه ٤٨٦ : يشاء
ويثبت وعنده أم الكتاب ) (٥)
وقد فرغ من الأمر ، فلم يحر جوابا.
قال الرضا عليهالسلام
: يا