الصفحه ٢٤٢ : صنعها ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً.
(
العدل ) العدل معناه الحكم بالعدل والحق ، وسمي
به توسعا لأنه
الصفحه ٢٤٥ : الحكم
والالزام ، يقال : قضي القاضي على فلان بكذا أي حكم عليه به وألزمه إياه ، ومنه
قوله عزوجل : (
وقضى
الصفحه ٢٨٣ : ذلك أن له معبرين وهم الأنبياء وصفوته
من خلقه حكماء مؤدبين بالحكمة مبعوثين بها غير مشاركين للناس في
الصفحه ٣٢٣ : بن عبد الرحمن الخزاز الكوفي ، قال : حدثنا سليمان بن جعفر قال : حدثنا
علي بن الحكم ، قال : حدثنا هشام
الصفحه ٣٣٨ : حيث كانت محدثة ، فوجب أن يكون حكم كل محدث حكمها في
أنه يجب أن يكون له محدث ، وهذه أدلة أهل التوحيد
الصفحه ٣٨٨ : يحيى ابن عمران الأشعري ، عن محمد
بن السندي ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله
الصفحه ٣٩٤ : متيل (٢)
عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام
الصفحه ٤١٩ : بمقاديرها من أن يقدروها لنا ليبينوا لنا مقاديرها ،
وإنما أنكرنا أن يكون الله عزوجل حكم بها على عباده ومنعهم
الصفحه ٤٢٠ : ، وله عزوجل في جميعها حكم من خير أو شر ، فما كان من خير فقد قضاه
بمعنى أنه أمر به وحتمه وجعله حقا وعلم
الصفحه ٤٣١ :
المضار عالما بما
كان ويكون من قبيح وحسن صح أنه لا يفعل إلا الحكمة ولا يحدث إلا الصواب ، ألا ترى
أن
الصفحه ٥٦٢ : .
أبو حفص عمر بن عبدالعزيز : ٤٦٠.
أبو الحسين الأسدي : ٣٣٦.
أبو الحكم ( هشام بن
الصفحه ٤١ : سعيد بن محمد مفيد القمي تلميذ المحدث الفيض الكاشاني ، وهو شرح كبير جيد
لطيف أورد فيه المطالب الحكمية
الصفحه ٥١ : لا في مكان ، السميع البصير الذي لا آلة له ولا أداة ، الذي أمر بالعدل ،
وأخذ بالفضل ، وحكم بالفصل ، لا
الصفحه ٧٧ : مأخوذ من الآية الكنائية.
٤ ـ في نسخة ( ب ) «
ولم يشرك في حكمه أحد ».
٥ ـ أي المهلك
المفني للأبد
الصفحه ٨٩ : ، فإنها نعمة وحكمة
أوتيتهما فخذ ما أوتيت وكن من الشاكرين ، وما دلك الشيطان عليه مما ليس في القرآن
عليك