الصفحه ٢٨٢ : برفع أيديهم إلى السماء نحو العرش لأنه جعله معدن
الرزق ، فثبتنا ما ثبته القرآن والأخبار عن الرسول
الصفحه ٢٩٨ : سميا ) فإن تأويله هل تعلم أحدا اسمه الله غير الله تبارك
وتعالى ، فإياك أن تفسر القرآن برأيك حتى تفقهه
الصفحه ٣٠٠ : ولرسوله ( أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات
ربك ) يعني بذلك العذاب يأتيهم في دار الدنيا كما عذب القرون الأولى
الصفحه ٣٠٥ : جالس وعندي قوم يقرؤون علي القرآن فإذا أنا
بفوج النصارى معه ما بين القسيسين إلى غيرهم نحو من مائة رجل
الصفحه ٣٤٢ : الأشياء عرف أن لا ضد له ، وبمقارنته بين الأشياء عرف
أن لا قرين له ، ضاد النور بالظلمة ، والجسو بالبلل
الصفحه ٣٥٠ :
__________________
١ ـ الصغد بالضم
فالسكون قرى بين بخارا وسمرقند.
الصفحه ٣٦٢ : الرابع
عشر من البحار : لعل سؤال زرارة لاستعلام أن في قرآن أهل البيت كرسيه مرفوع أو
منصوب وإلا فعلى تقدير
الصفحه ٣٨٠ : يستطيعون ) قال : صارت أصلابهم كصياصي
البقر ، يعني قرونها ، ( وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون ) قال
الصفحه ٤١٩ : غير موجود في القرآن بعينه وأما عين ما ذكر في
الوجه الرابع ، فالمناسب للوجه الثالث قوله تعالى في سورة
الصفحه ٤٢٢ : بإسناده في كتاب القرآن انتهى.
ثم اعلم أن هذا
الخبر رواه أبو يعلى في مسنده بإسناده عن أبي سعيد الخدري عن
الصفحه ٤٤٠ : عليهالسلام
: قال أبو عبد الله عليهالسلام
: قد نزل القرآن بخلاف قول المعتزلة ، قال الله عزوجل : ( وإن ربك لذو
الصفحه ٤٤٣ : : أخبرنا ثوير ، عن أبيه أن عليا عليهالسلام قال : ما في القرآن آية أحب إلي من
قوله عزوجل : (
إن الله لا
الصفحه ٤٥٠ :
يشاء ، وقال الله
عزوجل : ( ومن يعش عن ذكر الرحمن
نقيض له شيطانا فهو له قرين ) (١).
١٥ ـ حدثنا
الصفحه ٤٥٧ : ، فعمد أهل تلك القرية فحظروا عليهم حظيرة فلم
يزالوا فيها حتى نخرت عظامهم وصاروا رميما ، فمر بهم نبي من
الصفحه ٤٦٢ : بيت المقدس ـ يعني بالكتاب
القرآن ـ أتعرف هذا وتؤمن به؟ قال رأس الجالوت : قد قال ذلك حيقوق عليهالسلام