الصفحه ٣٣٠ : أفتح عليك بسؤال (١)
وأقبل عليه ، فقال له : أمصنوع أنت أم غير مصنوع؟! فقال عبد الكريم بن أبي العوجاء
أنا
الصفحه ٣٣٩ : هو كائن إلى يوم القيامة وهي هذه الآية ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب
) (١).
ثم قال
الصفحه ٣٦١ : عزوجل : ( وسع كرسيه السماوات والأرض ) السماوات والأرض وسعن الكرسي ، أم
الكرسي وسع السماوات والأرض؟ فقال
الصفحه ٣٦٢ : عزوجل : (
وسع كرسيه
السماوات والأرض )
السماوات والأرض وسعن الكرسي ، أم الكرسي وسع السماوات والأرض؟ فقال
الصفحه ٣٦٦ : وإرادته التابعة لعلمه فإنه تعالى كل يوم في شأن من إحداث بديع لم
يكن ويمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب
الصفحه ٣٦٧ : الملكوت ويثبت مكانه أمرا آخر
( وعنده أم الكتاب ) التي إليها يرجع أمر الكتاب في المحو والاثبات.
الصفحه ٣٧١ :
عبد الله عليهالسلام أو أبي جعفر
عليهالسلام رجل من
أتباع بني أمية فخفنا عليه ، فقلنا له : لو تواريت
الصفحه ٣٧٢ :
، فإن الناس كما تراهم يا أمير المؤمنين فخفت عليك ، قال : ويحك أمن أهل السماء
تحرسني أم من أهل الأرض
الصفحه ٣٩٧ : التشبيه والجبر أكثر أم الأخبار
التي رويت عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
في ذلك؟! فقلت : بل ما روي عن
الصفحه ٣٩٩ : الله للعباد قبل أعمال العباد أم كانت أعمال العباد قبل رحمة الله؟!
قال : فقال له الرجل : بل كانت رحمة
الصفحه ٤٠٠ :
: جعلني الله فداك أبقدر يصيب الناس ما أصابهم أم بعمل؟ فقال عليهالسلام : إن القدر والعمل بمنزلة الروح
الصفحه ٤٠٢ :
يكون علما للسيف ، وفي نسخة ( و ) و ( ب ) ( ذا الفقار ) بالنصب فهو وصف له.
٢ ـ أي أشقى الأمة
أو أشقى
الصفحه ٤٠٩ :
أيوم لم يقدر أم يوم قدر
يوم ما قدر لا أخشى الردى
وإذا قدر لم يغن الحذر
الصفحه ٤١٠ : عليهماالسلام
، أنه جاء إليه رجل فقال له : بأبي أنت وأمي عظني موعظة ، فقال عليهالسلام ، إن كان الله تبارك
الصفحه ٤١٢ : الذي يقع
فيه موته بالقتل أو بحتف الأنف ، وأجل أمة وقت فنائهم ، وقال قوم من المعتزلة : إن
أجل المقتول