الصفحه ١٤٦ : يوصف؟ فقال : أما تقرء القرآن؟! قلت : بلى ، قال : أما تقرء قوله
عزوجل : ( لا تدركه الأبصار وهو
يدرك
الصفحه ١٥٤ :
القرآن ، ولكل خبر منها معنى ينفي التشبيه والتعطيل ويثبت التوحيد ، وقد أمرنا
الأئمة صلوات الله عليهم أن لا
الصفحه ١٥٥ : ، فسأله عن آيات من القرآن ، فكان فيما سأله إن قال له : فما معنى قول الله
عزوجل : ( ولما جاء موسى
لميقاتنا
الصفحه ١٦٦ : ، فسأله عن آيات من القرآن ، فكان فيما سأله أن قال له : فأخبرني عن قول
إبراهيم : ( رب أرني كيف تحيي الموتى
الصفحه ١٦٧ : ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، قال : قال أبو شاكر الديصاني : إن في
القرآن آية هي قوة لنا ، قلت
الصفحه ١٨٤ : من المثاني والقرآن العظيم
) و ( من ) في
الآية بيانية ، والمثاني جمع المثنى ، وقد فسر في أخبار بهم كما
الصفحه ٢٠٤ : (٢).
__________________
١ ـ الحجر : ٢٩ ، وص
٧٢.
٢ ـ نفخ الروح ذكر
في القرآن في مواضع : بدن آدم ، رحم مريم أي بدن عيسى الذي سواه
الصفحه ٢١٤ : منه ، وقد كانا قرءا التوراة
وصحف إبراهيم وموسى عليهماالسلام
، وعلما علم الكتب الأولى ، فلما قبض الله
الصفحه ٢٣٦ : معنى العلم
لأنا نوصف بحفظ القرآن والعلوم على المجاز ، والمراد بذلك أنا إذا علمناه لم يذهب
عنا كما إذا
الصفحه ٢٣٨ : عليهم ويقال للقرآن : هدى
ورحمة ، وللغيث رحمة يعني نعمة ، وليس معنى الرحمة الرقة لأن الرقة عن الله عزوجل
الصفحه ٢٤٦ : العزيز ، ومنه
قوله عزوجل : (
بل هو قرآن
مجيد )
(١) أي كريم
عزيز. والمجد في اللغة نيل الشرف ، ومجد الرجل
الصفحه ٢٤٨ : محدثة ، ومحدثها قديم لا يشبهه شيء ، وعلى
سبيل التوسع قيل : إن القرآن نور لأن الناس يهتدون به في دينهم
الصفحه ٢٥١ : عباده واستدامة لنعم الله عندهم ( هو الذي نزل
الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ) والفرقان هو القرآن
الصفحه ٢٦٣ : : كان المراد من
هذا الحديث ما كان فيه من ذكر القرآن ، ومعنى ما فيه أنه غير مخلوق أي غير مكذوب ،
ولا يعني
الصفحه ٢٦٧ : عليه الحاجة على الاطلاق.
(
ف ق ) فالفاء ( فالق الحب والنوى ، و ) وفوج
من أفواج النار ، والقاف قرآن