الصفحه ١٥٨ : منها مصلح فيخبر عن إصلاحها ولا دخل فيها مفسد
فيخبر عن فسادها ، لا يدري للذكر خلقت أم للأنثى ، تنفلق عن
الصفحه ١٦٣ : ويوفقهم ويمدهم بالخواطر الصادقة ثم خلق
الروح الأمين الذي نزل على أنبيائه بالوحي منه عزوجل ، وقال لهما
الصفحه ١٦٤ : عليهالسلام خلق الله الأشياء بالقدرة أم بغير
القدرة؟ فقال : لا يجوز أن يكون خلق الأشياء بالقدرة لأنك إذا قلت
الصفحه ١٧١ : أن يخلق المكان. أم علمه عندما خلقه وبعد ما خلقه؟ فقال : تعالى الله ، بل لم
يزل عالما بالمكان قبل
الصفحه ١٧٩ : بالغير ، أم علم الغير حين خلقه فعلم بعدمه
قبل خلقه فعلم أنه وحده لا شيء كان معه في الأزل الذي لم يكن فيه
الصفحه ١٨٠ : الحسن بن الجهم ، عن
بكير بن أعين ، قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام
: علم الله ومشيته هما مختلفان أم
الصفحه ١٨٨ : يبتدؤون بقوله عزوجل : ( بيدي أستكبرت أم كنت من العالين
) وقال : هذا
مثل قول القائل : بسيفي تقاتلني وبرمحي
الصفحه ١٩٢ : صلىاللهعليهوآله :
أنت الأمين محمد قرم أغر مسود
لمسودين أطائب كرموا وطاب المولد
الصفحه ٢٠٢ :
عنده
أم الكتاب ).
(١)
٢ ـ حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن
الوليد رحمهالله ، قال :
حدثنا محمد
الصفحه ٢٠٩ : كأكثر الأمة لخلفاء الجور أو هما معا كالمشركين لأصنامهم ، وفي نسخة ( و ) و (
د ) عبد طاعة ـ الخ.
الصفحه ٢١٦ : الله صلىاللهعليهوآله : إن موسى بن عمران لما ناجى ربه قال :
يا رب أبعيد أنت مني فأناديك أم قريب
الصفحه ٢٦٠ : والأمة
قد اجتمعت على أن الله عزوجل صادق في إخباره ، وقد علم أن الكذب هو أن يخبر بكون
ما لم يكن ، وقد أخبر
الصفحه ٢٦٢ : ، وكذا اختلفوا في أن الإسلام والإيمان مختلفان أم متفقان.
الصفحه ٢٨٢ : صلىاللهعليهوآله
حين قال : ارفعوا أيديكم إلى الله عزوجل ، وهذا يجمع عليه فرق الأمة كلها
الصفحه ٣١٤ : الملائكة الموكلون بها ، ثم تقول : يا رب من أين تأمرني أن أطلع أمن
مغربي أم من مطلعي؟ فذلك قوله تعالى