الصفحه ١٦٣ : محمد وعلي صلوات الله عليهما وعلى آلهما لأن خلقها قبل خلق الكل ،
وتفسير المصنف قدسسره
لا شاهد له ، بل
الصفحه ١٦٥ : تدل
على أنه تعالى بذاته مع كل شيء وفي كل شيء بلا كيفية وممازجة لأن المنفى هنا كونه
مع الأشياء محاطا
الصفحه ١٦٧ : الله
في السماوات وفي الأرض ) (١)
قال : كذلك هو في كل مكان ، قلت : بذاته؟ قال : ويحك إن الأماكن أقدار
الصفحه ١٧٠ : على خلقه ، فهو أحد ، صمد ، ملك
قدوس ، يعبده كل شيء ويصمد إليه ، فوق الذي عسينا أن نبلغ ربنا ، وسع ربنا
الصفحه ١٧١ : كتابة يتبع كل حرف منها ما قبله من لا يعلم
الكتابة ، والعالم ألطف صنعة وأبدع تقريرا مما وصفناه ، فوقوعه
الصفحه ١٨٢ : كريما ، فلما جعلنا
معنى كل صفة من هذه الصفات التي هي صفات ذاته نفي ضدها أثبتنا أن الله لم يزل
واحدا لا
الصفحه ١٨٤ : البرقي ، عن أبيه ، عن ربيع الوراق ، عن صالح بن سهل ،
عن أبي عبد الله عليهالسلام
في قول الله عزوجل : كل
الصفحه ٢٢٣ : ، وهو
قائم على كل نفس بما كسبت ، والقائم أيضا في كلام الناس الباقي ، والقائم أيضا
يخبر عن الكفاية
الصفحه ٢٢٦ : بها ، لأنه إذا لم يدع باسمه لم يعرف فأول ما اختار لنفسه
العلي العظيم لأنه أعلى الأشياء كلها ، فمعناه
الصفحه ٢٣٠ : أنه واحد لا نظير له فلا يشاركه في معنى الوحدانية
غيره ، لأن كل من كان له نظراء وأشباه لم يكن واحدا في
الصفحه ٢٣١ : بين اثنين أو ثلاثة لكل واحد من الاثنين نصف ومن الثلاثة
ثلث فهذه القسمة. والأحد ممتنع في هذه كلها لا
الصفحه ٢٣٢ :
مدركا (١) وهذه الصفة
صفة كل حي لا آفة به.
(
القدير ، القاهر ) القدير والقاهر
معناهما أن الأشياء لا
الصفحه ٢٤٦ : (٣) )
وقوله عزوجل : (
ولا تمنن
تستكثر )
(٤).
(
المحيط ) المحيط معناه أنه محيط بالأشياء عالم
بها كلها ، وكل
الصفحه ٢٤٧ : .
(
المصور ) المصور هو اسم مشتق من التصوير ، يصور
الصور في الأرحام كيف يشاء ، فهو مصور كل صورة ، وخالق كل
الصفحه ٢٥٢ :
إليه الولد كذبا عليه وخروجا من توحيده ( ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء
فقدره تقديرا ) يعني : أنه