الصفحه ٦٥ : تنقضي
عجائبه ، لأنه كل يوم في شأن من إحداث بديع لم يكن (١) الذي لم يولد فيكون في العز مشاركا ،
ولم يلد
الصفحه ٧٣ : ، ولا تقربه قد التي هي لتقريب زمان
الفعل فلا يقال : قد قرب وقت فعله لأنه لا ينتظر وقتا ليفعل فيه بل كل
الصفحه ٧٩ : ، والعز الشامخ والملك
الباذخ ، فوق كل شيء علا ، ومن كل شيء دنا ، فتجلى لخلقه من غير أن يكون يرى. وهو
الصفحه ٨١ : جعفر عليهالسلام إلى رجل بخطه وقرأته في دعاء كتب به أن
يقول : ( يا ذا الذي كان قبل كل
الصفحه ٨٢ :
شئ ، ثم خلق كل شيء
، ثم يبقى ويفنى كل شيء ، ويا ذا الذي ليس في السماوات العلى ولا في الأرضين
الصفحه ٨٣ :
الحمد لله الذي لا يفره المنع ، ولا
يكديه الاعطاء (١)
إذ كل معط منتقص سواه ، الملئ بفوائد النعم
الصفحه ٩٣ : الأول والثاني ، فمعنى الكلام أن كل شيء وقع عليه لفظ الشيء
أو مفهوم الشيء سوى الله تعالى فهو مخلوق وإن
الصفحه ١٠٠ : (٣)
هيهات ثم هيهات ، يا أولي ، يا وحداني ، يا فرداني (٤) شمخت في العلو بعز الكبر ، وارتفعت من
وراء كل غورة
الصفحه ١١٣ :
الأشياء بلا كيفية ، وهو أقرب إلينا من حبل الوريد ، وأبعد من الشبه من كل بعيد (٢) لم يخلق الأشياء من أصول
الصفحه ١١٩ : والعلم كما دل بمجرده على الكمية لكان كل من أطلق عليه لفظ واحد أراد فاضلا
لا ثاني له في فضله وعالما لا
الصفحه ١٢١ : كان له شبيه
، ولم يكن العبد واحدا وإن كان كل واحد منا عبدا واحدا ، وإذا كان كذلك فمن عرفه
متوحدا
الصفحه ١٣٩ : خلا الله عزوجل فهو مخلوق ، والله خالق كل شيء ، تبارك
الذي ليس كمثله شيء.
٤ ـ حدثنا حمزة بن محمد
الصفحه ١٤٣ : بدونهما كسائر شرائطهما ، والتالي باطل لأن في ذلك له
الاشتباه أي التشابه مع الرائي في كون كل منهما مرئيا
الصفحه ١٤٩ : تبارك
وتعالى داخل في كل مكان ، وخارج من كل شيء ، لا تدركه الأبصار ، وهو يدرك الأبصار
، لا إله إلا هو
الصفحه ١٥٢ :
يتوجه إلى الله وإلى
دينه ومعرفته ، وقال الله عزوجل : (
كل من
عليها فان ويبقى وجه ربك ) (١)
وقال