الصفحه ٣٠٣ : أكثر من ذلك أنهما لو كانا اثنين لم يخل الأمر فيهما من أن يكون كل
واحد منهما قادرا على منع صاحبه مما
الصفحه ٣٠٨ :
خير الأنساب (١)
: رأس العرب وصفوة قريش وفاضل بني هاشم كل من نازعه في نسبه وجده أفضل منه لأن
قريشا أفضل
الصفحه ٣٢١ : السبب بذاته لا بشيء آخر لأنه
مبدء الكل فأينما كانت فيه كانت سواء كان لها مبدء وسطي أم لا وسواء كان لها
الصفحه ٣٦٠ : ، غلظ كل طبق كأول العرش إلى أسفل السافلين (٢) ليس من ذلك طبق إلا يسبح بحمد ربه
ويقدسه بأصوات مختلفة
الصفحه ٤٠٤ : أحاديث أخر دالة على أن كل
شيء واقع بقضائه وقدره حتى أفعال العباد ومعاصيهم ، وبالنظر في أخبار هذا الباب
الصفحه ٤١٧ : عزوجل : (
إنا كل شيء
خلقناه بقدر ) ، فقال : يقول عزوجل : إنا كل شيء
خلقناه لأهل النار بقدر أعمالهم
الصفحه ٤٣٠ : الحكمة والصواب وما فيه الصنع والرشاد لزمنا أن نعم بهذه
القضية أفعاله كلها ، جهلنا عللها أم عرفناها ، إذ
الصفحه ٤٦٩ : كله قبل الخلق إذ لا شيء غيره (٢) وما أوقعت عليه من الكل فهي صفات محدثة
وترجمة يفهم بها من فهم
الصفحه ٤٩٣ : عليهالسلام
أنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إياكم وجدال كل مفتون فإن كل مفتون ملقن حجته إلى
الصفحه ٥٠٨ : ابراهيم عليهالسلام : هذا ربي : ص ٧٤.
ان له تعالى كل الكمالات بذاته : ص ٣٨
س ٤ ـ ٦. ص ٥٧
الصفحه ٥٤٢ :
٤١
وَالطَّيْرُ
صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ
الصفحه ٣٧ :
استباحتنا ، فكم من دماء لأبنائنا سفكت ، وأحاريم هتكت ، يسمع من كل ناحية عويل
وزفرة ، ويرى في كل جانب غليل
الصفحه ٣٩ :
عليل ، مغنيا عنك كل
برهان ودليل ، بل أعلى من ذلك وفوقه ، وكل ما صدر عن غيرهم لا يصل إلى ما دونه
الصفحه ٥٣ : ـ
__________________
١ ـ قد تبين في محله
أن شرف كل معرفة بحسب شرف المعروف لأن مطلوب العارف بالذات هو لاهي وإن ضلت أقوام
إذ
الصفحه ٥٥ : :
حدثني أنس ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال : كل جبار عنيد من أبى أن يقول لا إله إلا الله.
١٠