الصفحه ٣٤٢ : الكبرياء لا يوصف بالكبر ، جليل الجلالة لا
يوصف بالغلظ ، قبل كل شيء فلا يقال : شيء قبله ، وبعد كل شيء فلا
الصفحه ٣٤٨ :
نهاية ، لا يقع عليه
الحدوث ، ولا يحول من حال إلى حال ، خالق كل شيء.
٢ ـ حدثنا الحسين بن أحمد بن
الصفحه ٣٤٩ : أبا عبد الله عليهالسلام سئل عن قول الله عزوجل : ( الرحمن على العرش استوى
) فقال :
استوى من كل شي
الصفحه ٣٥٩ : عين ذاته ، بل العلم
الذي أعطى أول من خلق وحمل عليه ، وعلى هذا فكونه أرباعا باعتبار أصول العلم كله
الصفحه ٤٥٩ :
ذاهب إلى ربي وربكم
والفارقليطا جاء (١)
هو الذي يشهد لي بالحق كما شهدت له ، وهو الذي يفسر لكم كل شي
الصفحه ٤٧٢ : أن كل ما أوجدتك الحواس فهو معنى
مدرك للحواس (٢)
وكل حاسة تدل على ما جعل الله عزوجل لها في إدراكها
الصفحه ٥٢ : وصفاته وأفعاله ، فكتابه
هذا كله في التوحيد بهذا المعنى ، وأما نفي التشبيه فهو من باب ذكر الخاص بعد
العام
الصفحه ٧٦ :
صفة تنال ، ولا حد
يضرب له الأمثال ، كل دون صفاته تعبير اللغات (١)
وضل هنالك تصاريف الصفات ، وحار
الصفحه ١١١ : (٣) غاية انقطعت الغايات عنه ، فهو غاية كل
غاية.
٣٤ ـ أخبرني أبو العباس الفضل بن الفضل
بن العباس الكندي
الصفحه ١٤٨ : أتم ، فالنبي صلىاللهعليهوآله
تجلى له كل شيء بكماله لأنه أشد نورا من كل شيء إلا الله تعالى فإنه
الصفحه ٢٠٨ : ء
، تصعق الأشياء كلها من خيفته ، كان حيا بلا حياة عارية (١) ولا كون موصوف ، ولا كيف محدود ، ولا
أثر مقفو
الصفحه ٢١٠ : ،
فهو غاية كل غاية ، فقال : أشهد أن دينك الحق وأن ما خالفه باطل.
٧ ـ حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن
الصفحه ٢٣٥ : ، فهو باطن كل باطن ، ومحتجب كل محتجب ، بطن بالذات ، وظهر وعلا
بالآيات ، فهو الباطن بلا حجاب والظاهر بلا
الصفحه ٢٤١ : سبوح وقدوس ، ومعناهما واحد ،
وسبحان الله تنزيها له عن كل ما لا ينبغي أن يوصف به ، ونصبه لأنه في موضع
الصفحه ٢٧٨ : إلا لأحدهما لشدة وضوح بطلان الآخر ، والشق الثالث أن يكون لكل منهما قوة
تامة فيلزم أن يقوى كل منهما على