الصفحه ٣٤٧ : . ( الله أكبر ) فقال : الله أكبر من أي شيء؟! فقال : من كل
شيء فقال أبو عبد الله عليهالسلام
: حددته ، فقال
الصفحه ٧٢ : فالمعنى : ومن كل شيء خلقنا ضدين كالأمثلة المذكورة
بخلافه تعالى فإنه لا ضد له ، أو استشهاد للمقارنة فالمعنى
الصفحه ٢٥٦ :
يا صاحب كل نجوى ،
ويا منتهى كل شكوى ( يا مقيل العثرات (١)
) يا كريم الصفح ، يا عظيم المن يا مبتدئا
الصفحه ٢٨٠ :
ولكنا نقول : كل
موهوم بالحواس مدرك ، فما تجده الحواس وتمثله فهو مخلوق (١) ولا بد من إثبات صانع
الصفحه ٣٥٥ : : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن العرش والكرسي ، فقال : إن للعرش
صفات كثيرة مختلفة ، له في كل سبب وضع
الصفحه ٣٥٦ :
في الغيب مقرونان
لأن الكرسي هو الباب الظاهر (١)
من الغيب الذي منه مطلع البدع ومنه الأشياء كلها
الصفحه ٤٠٥ :
١٠ ـ وبهذا الإسناد قال : قال أمير
المؤمنين عليهالسلام : الدنيا
كلها جهل إلا مواضع العلم ، والعلم
الصفحه ٥٠٤ : .
انه تعالى مستوى النسبة من كل شيء : ص
٣١٥. ص ٣١٧ س ٢ ، ١٣. ص ٤٤٠ س ٦ ، ٧.
له تعالى
الصفحه ٣٨ : أهل بيته بيت النبوة الذين هم هو إلا
النبوة.
وقولي بعد ذاك إن التوحيد قطب عليه تدور
كل فضيلة. وبه
الصفحه ٨٧ :
كل شيء خلق حجة له
ومنتسبا إليه (١)
فإن كان خلقا صامتها فحجته بالتدبير ناطقة فيه ، فقدر ما خلق
الصفحه ٩٢ :
لا ظل له يمسكه ،
وهو يمسك الأشياء بأظلتها (١)
عارف بالمجهول ، معروف عند كل جاهل (٢)
فرداني ، لا
الصفحه ٩٧ : خالق هذا
الخلق لطيف ، وأن كل صانع شيء فمن شيء صنع (٣)
والله الخالق اللطيف الجليل خلق وصنع لا من شي
الصفحه ١٦٦ : الخلة (٢) قال : ( فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك
ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم أدعهن يأتينك سيعا واعلم
الصفحه ٢٦٦ : ما تشركون ) (١)
فقال الله عزوجل لعباده : أيها الفقراء إلى رحمتي إني قد ألزمتكم الحاجة إلي في كل
حال
الصفحه ٢٧٧ : يكونا قديمين قويين أو يكونا ضعيفين أو يكون أحدهما قويا والآخر ضعيفا ، فإن
كانا قويين فلم لا يدفع كل واحد