الصفحه ٩٠ :
فقالوا : ( آمنا به
كل من عند ربنا ) (١)
فمدح الله عزوجل اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به
الصفحه ٩٤ : إلى
كان وكنت أي صرت إلى أن يقال فيك : كان فلان كذا وكذا وكنت أنا فيما كنت من قبل ،
وحاصل الكلام كله
الصفحه ٩٥ : الكيف فلا يقال
له : كيف وأين الأين فلا يقال له أين ، إذ هو مبدع الكيفوفية والأينونية (٢) يا فتح كل جسم
الصفحه ١٠٥ : ( و ) و
( د ) و ( ب ) ( وتخبطت الأوهام ـ الخ ).
٢ ـ الفلك من كل شيء
مستداره ومعظمه.
٣ ـ أي مقتدر على
الآلاء ، أو مقتدر على
الصفحه ١٠٦ : ، والضمائر المؤنثة كلها
راجعة إلى الشجرة.
الصفحه ١١٢ : .
٦ ـ لا ينافي هذا ما
في الآية الشريفة من أنه كل يوم هو في شأن لأن هنا بمعنى الحال
الصفحه ١١٥ : ، ومصور الصور ، وخالق الأعراض
والجواهر ، ورب كل شيء ومالكه وجاعله ومحدثه ، وإن محمدا عبده ورسوله خاتم
الصفحه ١٢٦ : يكون الكائنات ، الذي كان بتكوينه كل كائن ،
ثم قال عليهالسلام : لو وجدت
لعلمي الذي آتاني الله عزوجل
الصفحه ١٥٦ : : قادر؟ قال : نعم قادر ،
قاهر ، قال : يقدر أن يدخل الدنيا كلها في البيضة لا يكبر البيضة ولا يصغر الدنيا
الصفحه ١٥٧ : الله عليهالسلام
: إن الذي قدر أن يدخل الذي تراه العدسة أو أقل منها قادر أن يدخل الدنيا كلها
البيضة لا
الصفحه ١٦٢ : :
كلا ، إن الله تبارك اسمه في خلقه كل يوم ثلاثمائة لحظة أو لمحة ، فلعل إحداهن
تكفك عني (٣).
٨ ـ حدثنا
الصفحه ١٧٢ :
العلم من الله ، ولا يبان الله منه ، وليس بين الله وبين علمه حد (١).
__________________
١ ـ هذا كله
الصفحه ١٧٦ :
للبقاء ، ولا يصعق
لدعوة شيء (١)
ولخوفه تصعق الأشياء كلها ، وكان الله حيا بلا حياة حادثة (٢) ولا
الصفحه ١٧٧ :
__________________
١ ـ لأن العز كل
العز في حقيقة التوحيد.
٢ ـ أي زعم أنه يعرف
الله بما بينه وبين الله من الأشياء أو بما
الصفحه ١٧٨ : أردت عبارة عن نفسي إذ
كنت مسؤولا ، وإفهاما لك إذ كنت سائلا ، فأقول : يسمع بكله ، لا أن كله له بعض