الصفحه ٦٨ : أبا الحسن اصعد المنبر وانصب لنا علما (٣) نعبد الله عليه ، فصعد عليهالسلام المنبر ، فقعد مليا لا يتكلم
الصفحه ٩٠ : علما ، وسمى تركهم
التعمق في ما لم يكلفهم البحث عنه منهم رسوخا ، فاقتصر على ذلك ، ولا تقدر عظمة
الله
الصفحه ٩٢ : ء وقع عليه اسم شيء سواه فهو
__________________
١ ـ للظل معان ،
والكلام من العلماء والمفسرين في
الصفحه ٩٣ : ما نتصوره
من المصاديق الممكنة ، بل هو شيء لا كالأشياء ، وعالم لا كالعلماء ، وحي لا
كالأحياء ، وقادر
الصفحه ١٠٠ : إسماعيل بن أبان ، عن زيد بن جبير ،
عن جابر الجعفي ، قال : جاء رجل من علماء أهل الشام إلى أبي جعفر
الصفحه ١٠٣ : ، أي لم يغب عن علمه
شيء فيعلمه بحيثية دون حيثية بل أحاط بكل شيء علما إحاطة تامة ، أو المعنى لم يخرج
عن
الصفحه ١٢٣ : والإحاطة بكيفيته (٤)
ويقول العرب : أله الرجل إذا تحير في الشيء فلم يحط به علما ، ووله إذا فزع إلى
شيء مما
الصفحه ١٢٧ :
فإن بين الجوانح مني
علما جما ، هاه هاه إلا لا أجد من يحمله ، ألا وإني عليكم من الله الحجة البالغة
الصفحه ١٢٨ : ، يعبده كل شيء
ويصمد إليه كل شيء ، ووسع كل شيء علما.
١٠ ـ حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن
عمران الدقاق
الصفحه ١٤٦ : علم ) كما مر في ص ١٠٤ وفي الكافي باب إبطال الرؤية (
ولا يحاط به علما ).
٣ ـ الأنعام : ١٠٤
والآية
الصفحه ١٥٤ : ءك فبصرك اليوم حديد
) (١) فمعنى ما روي في الحديث أنه عزوجل يرى
أي يعلم علما يقينا ، كقوله عزوجل : (
ألم تر
الصفحه ١٦٥ : بالمكان ، فلا يتوهم أنه تعالى منعزل بذاته عن الأشياء محيط بها
علما وقدرة ، وكذا الكلام في الحديث الخامس
الصفحه ١٧٠ : كل شيء
علما.
٨ ـ حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد
الوهاب ، قال : حدثنا أحمد بن الفضل ابن المغيرة
الصفحه ٢١٤ : منه ، وقد كانا قرءا التوراة
وصحف إبراهيم وموسى عليهماالسلام
، وعلما علم الكتب الأولى ، فلما قبض الله
الصفحه ٢٢٢ : كان جاهلا
ضعيفا (٢) كما أنا
رأينا علماء الخلق أنما سموا بالعلم لعلم حادث إذ كانوا قبله جهلة ، وربما