الصفحه ٢٣١ : عزوجل بصير
__________________
١ ـ كانت النسخ ههنا
مختلطة مغلوطة فصححناها على الصحة.
الصفحه ٢٧٤ : لا انقطاع لها ، وإلى غنى لا فاقة معه ، وإلى
صحه لا سقم معها ، وإلى عز لا ذل معه ، وإلى قوة لا ضعف
الصفحه ٣٣٤ : ، عن
أبيه الحسين عليهمالسلام ، قال : قال
أمير المؤمنين عليهالسلام
: إن للجسم ستة أحوال : الصحة والمرض
الصفحه ٣٥٢ : خلق العرش فخلقه بعد خلق السماوات والأرض ، وقيل : ثم بين أنه استوى على
العرش ، وقيل : ثم صح الوصف بأنه
الصفحه ٣٧٥ : ء الحسنى ) بالتوصيف مع أن الجزاء مذكر والحسنى
مؤنث ، فإن صح فكأنه كان كما في الآية من قوله تعالى : ( فله
الصفحه ٣٨٠ : وله صحة ).
١ ـ أي قال عليهالسلام : هذا دين الله ـ الخ أو قال ما أشبه
هذا مما يفيد معناه.
الصفحه ٣٨٢ : السرب هي
عدم المانع ، وصحة الجسم أن لا يكون مريضا ضعيفا يعاف العمل أو لا يقوى عليه ،
وسلامه الجوارح أن
الصفحه ٣٩٣ : : الصحة والمرض ، وذلك قوله عزوجل : (
ونبلوكم
بالشر والخير فتنة ) (٢).
__________________
ما في علم
الصفحه ٤٢٣ : بيان لقوله : ( بما يؤخذ الناس به ) أي
وما كان من الغلاء والرخص بسبب عمل الناس الذي صح مؤاخذتهم عليه وهو
الصفحه ٤٣٠ : ، فلما استوفت أفعال الله عزوجل ما ذكرناه من
شرائط العدل وسلمت مما قدمناه من علل الجور صح أنها حكمة
الصفحه ٤٣١ :
المضار عالما بما
كان ويكون من قبيح وحسن صح أنه لا يفعل إلا الحكمة ولا يحدث إلا الصواب ، ألا ترى
أن
الصفحه ٤٣٤ : (١)
وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك ، إني
أدبر عبادي لعلمي
الصفحه ٤٤٦ : والحسد والاهتداء والضلال وغيرها ، وأمورا ترد عليه كالغضب والدهشة
والرضا والنوم واليقظة والمرض والصحة
الصفحه ٤٦١ :
: أوليس قد صح هذا عندكم؟! قال : نعم ، ولكني أحب أن تصححه لي من التوراة ، فقال
له الرضا عليهالسلام : هل
الصفحه ٥٠٣ : الوجود ، ولا شيء غيره ، وهو شيء لا
كالأشياء وصحة اطلاق الشي عليه : ص ٣٦ س٣. ص ٧٧ س ٨. ص ١٠٢ س ١٥. ص ١٠٤