نسبيا فقد حصل عليها وعمره ٣٥ أو ٣٦ سنة وذلك بملاحظة تاريخ الإجازات وتاريخ ولادته.
درس الفلسفة وقرأ مصادرها وتوغل في فهم أسرارها وله آثار متفرقة في هذا المجال طبع بعضها باسمه والأخرى باسم غيره.
له (قدس) من المؤلفات غير هذا الكتاب :
١ ـ تقريرات درس أستاذه الفقيه الشيخ محمد رضا آل ياسين (قدس).
٢ ـ تقريرات درس أستاذه المحقق الاصفهاني (قدس).
٣ ـ شرح المختصر النافع للمحقق الحلي ، وهذا شرح استدلالي لاحظت بعض مسوداته عنده.
٤ ـ تعليقته على مكاسب الشيخ الأنصاري. وغير ذلك مما ذكره مترجموه.
كان رحمهالله يعدّ في الطليعة من شعراء النجف الأشرف يملك قريحة شعرية رائعة وإن كان قليل الاستخدام لها ، نشرت له قصائد تكشف عن قدرة وبراعة في هذا المجال ، يغلب على شعره طابع الفلسفة والعرفان وولاء أهل البيت (ع).
حدثني المرحوم الشيخ الوائلي الخطيب المعروف قال : طلب مني المرحوم الشيخ محمد طاهر أن أرافقه لزيارة بعض العلماء القادمين إلى النجف فذهبنا ولم نجده في بيته قال : فارتجل المرحوم بيتين بهذه المناسبة وطلب مني كتابتهما وتركهما في البيت وهما :
|
لقد هزّني شوق إليك وإنني |
|
وعينيك عما يقتضي الشوق عاجز |
|
ولكنّ سلطان المحبة جائر |
|
يكاد إذا يدعو تلبي الجنائز |
وأحبّ أن أشير هنا إلى اطلاعه الواسع على مختلف العلوم بل تبحره في بعضها كالفلسفة والتاريخ والأدب الفارسي والعربي وتراجم العلماء
