وأحوالهم وعلم الكلام مما جعل مجالسه وأحاديثه ممتعة ونافعة فلا يخرج من حضر مجلسه إلّا بفائدة دينية أو علمية أو أدبية.
انتقل إلى رحمته تعالى سنة ١٤٠٠ ه / ١٩٧٦ م وشيع تشييعا فخما ودفن في مقبرة الأسرة في النجف الأشرف ، وكان (قدس) قد أنشأ بيتين من الشعر أوصى أن يكتبا على كفنه وهما يعبران عن ولائه الصادق لآل البيت (ع) وحبه لهم وهما :
|
ولست بمبد للجليل إجابة |
|
متى قيل لي دين عليك فأدّه |
|
سوى أنني رق لآل محمد (ص) |
|
وقد يضمن المولى جريرة عبده |
وختاما أتوجه بالشكر الجزيل لفضيلة حجة الإسلام السيد محمد عبد الحكيم البكاء الذي تفضل مشكورا بتحمل مسئولية إحياء هذا التراث وإخراجه من مسوداته الخطية إلى مرحلة الطباعة باذلا جهده في التصحيح والتحقيق والإشراف على الطباعة فله من الله سبحانه وتعالى الأجر ومنّا جزيل الشكر.
ولا يسعني في هذا المقام إلّا أن أنوّه بالأستاذ الفاضل الدكتور محسن الشيخ راضي الذي يعود إليه الفضل في حفظ مسودات الكتاب بنقلها إلى أماكن أمينة ثم بكتابة عدة نسخ مطبوعة على الآلة الطابعة خوفا عليه من التلف والضياع ، وكذا الاهتمام بطباعته وإخراجه بالشكل المناسب فلله درّه وعليه أجره.
|
|
محمد هادي آل الشيخ راضي ١ / رجب / ١٤٢٦ |
