ناجحة فى المدينة المنورة من أجل الاستفادة بهذه الحرارة الأرضية ، فكرت أن يهتم المسئولون فى مصر بهذا المصدر ، لأنه مصدر من مصادر الطاقة نقى ، غير ملوث ، رخيص ، متجدد ، لا خطر منه على الإطلاق ، فى الوقت الذى يفكر فيه بعض العلماء فى الاستفادة من الطاقة النووية ، والطاقة النووية على ميزاتها لها مخاطر كثيرة وتكلفة عالية. فمخاطرها أكثر من التكلفة ، تشر نوبل فى روسيا ، ثرى مايلز آيلاند فى أمريكا ، أكثر من نموذج فى بريطانيا ، كل ذلك منشآت نووية ، حدثت بها تسربات للإشعاع وأضرت بالآلاف من الناس ، وخطر الإشعاع خطر لا يمكن علاجه ويسبب كثيرا من الأمراض. نسأل الله أن يعافينا منها.
الأستاذ أحمد فراج :
حضرتك يا دكتور زغلول تتكلم عن مشروع ليس خياليّا ، وإنما هو مشروع غير عادى ، وهو حفر آبار على الساحل.
أرجو أن تعطينى فكرة عن ذلك ، ما كمية البخار المتصاعد؟ وهذا البخار كم توربينا يستطيع تشغيله؟ حتى نجسدها للمسئولين ؛ لأن هذا موضوع يطرحه البرنامج ، ويمكن أن تستفيد منه مصر وغيرها من الدول العربية والإسلامية.
الدكتور زغلول النجار :
نحن زرنا إندونيسيا فى الشهور الماضية ، وزرنا بعض حقول الحرارة الأرضية.
ووجدنا أن إندونيسيا تخطط فى مدى خمس سنوات أن تتحول كل مصادر الطاقة فيها إلى الحرارة الأرضية.
وهناك ميزة فى إندونيسيا أن أغلبها جزر بركانية ، وهى فى المنطقة الاستوائية والمطر فيها غزير ، فهم لا يحتاجون إلى ماء بحر مع قرب ماء البحر إليهم. فيستفيدون من المياه تحت السطحية ، ورأينا بعض الآبار عندهم يندفع فيها البخار إلى مئات الأمتار ، يخرج البخار فى درجة حرارة ٣٠٠ م إلى ٤٠٠ م والضغط ٤٠ مرة ضعف الضغط الجوى ، فيمرر هذا البخار فى عدد من المواسير الملتوية حتى
![من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم [ ج ٢ ] من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4088_men-ayat-alejaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
