البحث في تفسير الخازن
١٩٩/١٦ الصفحه ١٠٥ : عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
(٣) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
الصفحه ٢١٤ : ) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ
وَأَحْيا (٤٤) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٤٥) مِنْ
نُطْفَةٍ
الصفحه ٢٨١ : صلىاللهعليهوسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان ولان لهم أبو سفيان (وَاللهُ قَدِيرٌ) أي علي جعل المودة بينكم (وَاللهُ
الصفحه ٣٠٩ : لك عليه نفقة وأمرها أن تعتد
في بيت أم شريك ثم قال تلك امرأة يغشاها أصحابي فاعتدي عند ابن أم مكتوم
الصفحه ٤٢٧ : . (رِزْقَهُ) أي وقد أعطاه ما يكفيه. (فَيَقُولُ رَبِّي
أَهانَنِ) أي أذلني بالفقر ، قيل نزلت في أمية بن خلف
الصفحه ٤٩٧ : صلىاللهعليهوسلم فقال عامر : إلام تدعونا يا محمد قال إلى الله قال صفه
لنا أمن ذهب هو أم من فضة ، أم من حديد ، أم من
الصفحه ٣٢ : (بَلْ لَمَّا
يَذُوقُوا عَذابِ) أي لو ذاقوه لما قالوا هذا القول.
(أَمْ عِنْدَهُمْ
خَزائِنُ رَحْمَةِ
الصفحه ١٢٥ : .
(وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ
جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ
الصفحه ١٢٧ : تَدْعُونَ مِنْ
دُونِ اللهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي
السَّماواتِ
الصفحه ١٧٣ : أبي
بن كعب ولكل قوم أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح وما أظلت الخضراء ولا
أقلت الغبراء أصدق
الصفحه ٢١٣ : من الحفر (أَعِنْدَهُ عِلْمُ
الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى) أي ما غاب عنه يعني أن صاحبه يتحمل عنه عذابه (أَمْ
الصفحه ٢٢١ : إهلاكهم لا يعجزه عما
أراد ثم خوف كفار مكة فقال تعالى :
(أَكُفَّارُكُمْ
خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ
الصفحه ٢٣٨ :
الأمة وأربعون من سائر الأمم» أخرجه الترمذي وقال حديث حسن وذهب جماعة إلى أن
الثلثين جميعا من هذه الأمة
الصفحه ٢٥٣ : حمار فقال لي «يا ابن أم عبد هل تدري من أين أخذت
بنو إسرائيل الرهبانية؟ قلت الله ورسوله أعلم قال ظهرت
الصفحه ٤٣٥ : الضرب ، وهذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق ، وذلك أنه اشترى بلالا من أمية بن
خلف ببردة وعشرة أواق فأعتقه