البحث في تفسير الخازن
١٩٩/١ الصفحه ٢٠١ :
فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (٣١) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ
بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
الصفحه ٢٥٦ :
يجعلونهن من زوجاتهن كالأمهات بأمهات والمعنى ليس هن بأمهاتهم (إِنْ أُمَّهاتُهُمْ) أي ما أمهاتهم
الصفحه ٣٣ : أمر بهذه الآية لا أدري ما هي حتى حدثتني أم
هانئ بنت أبي طالب أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم دخل عليها
الصفحه ٢٨٣ : بنت أبي أمية
بن المغيرة فتزوجها معاوية بن أبي سفيان وهما على شركهما بمكة والأخرى أم كلثوم
بنت عمرو بن
الصفحه ٢٨٩ : الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
(١) هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا
عَلَيْهِمْ
الصفحه ١٠٧ : (أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ) هذا استفهام إنكار وتوبيخ يقول اتخذ ربكم لنفسه البنات
الصفحه ١٢٨ : ثابت أن أم العلاء امرأة من الأنصار
وكانت بايعت النبي صلىاللهعليهوسلم أخبرته أنه اقتسم المهاجرون قرعة
الصفحه ٢٧٥ : فيها فأتته أمه وهو
يصلي فيها فقالت يا جريج فقال يا رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته فانصرفت فلما كان
من
الصفحه ٤٦ :
الْأَشْرارِ
(٦٢) أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ (٦٣) إِنَّ
ذلِكَ
الصفحه ٢٤٠ : (أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ) معناه أأنتم فعلتم ذلك أم الله ولا شك في أن إيجاد أحب
في السنبل ليس بفعل أحد
الصفحه ٣٢٧ : كَالْمُجْرِمِينَ
(٣٥) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٦) أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ
(٣٧) إِنَّ لَكُمْ
الصفحه ٣٩٤ : . (أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى) يعني ابن أم مكتوم ، واسمه عمرو ، وقيل عبد الله بن
شريح بن مالك بن ربيعة ، وقيل
الصفحه ٤٩١ :
الخطاب بالأبطح فقتلها ، وأما الحويرث ابن نقيد فقتله علي بن أبي طالب قالت أم
هانئ : لما نزل رسول الله
الصفحه ٢٣ : بذبح ابنك هذا
فلما أصبح تروى في نفسه أي فكر من الصباح إلى الرواح أمن الله هذا الحلم أم من
الشيطان؟ فمن
الصفحه ٩٤ : (وَكَذلِكَ) أي ومثل ما ذكرنا (أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى) يعني مكة