البحث في تفسير آيات الأحكام
٧٢٢/١٢١ الصفحه ٣٧٠ : الله فهو إلى الله ، إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عاقبه» (١).
وأجيب عن
الحديث بأن الآية قطعية فيجب أن
الصفحه ٣٧٥ :
وإذا عاد إلى
السرقة ثالثا وقف القطع عند الحنفية ، فلا يقطع منه عضو بعد ذلك ، ولكنّه يضمّن المسروق
الصفحه ٣٩٨ :
وقرئ فجزآء مثل
برفع جزاء مضافا إلى (مِثْلُ ما قَتَلَ) وظاهر هذه القراءة أنّ الجزاء إنما هو جزا
الصفحه ٤٣٢ : مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ
وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٦
الصفحه ٤٦٢ : ) على أنّ أخذ الصدقات إلى الإمام وأنه لا يجزئ ربّ المال
أن يعطيها المستحقين ، لأنه لو جاز لأرباب الأموال
الصفحه ٤٨١ : .
وقد قالوا :
يجب أن يجنح إلى التعريض فيما أمر به ما أمكنه ، فإن ضيّق عليه حتى لم يكن للتعريض
سبيل وسعه
الصفحه ٥٠٤ :
ومعنى أن محلها
إلى البيت العتيق أنّ المكان الذي تذبح فيه الهدايا منته إلى البيت العتيق ، ومتصل
به
الصفحه ٥١٤ : المسلمين إلى البيت الحرام ، والوقوف
بالمشاعر العظام ، ولكن أنّى لهم ذلك ، وقد صدّهم المشركون ، ووقفوا سدا
الصفحه ٥٢٩ : القرآن بمعنى الكلام المتصل إلى مقطعه
الاصطلاحي وبمعنى العلامة ، وفي هذه السورة (آياتٍ بَيِّناتٍ) واضحة
الصفحه ٥٨٠ :
رجلا مرّ على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم في طريق من طرقات المدينة ، فنظر إلى امرأة ونظرت
الصفحه ٥٩٢ : من غير نكير
ولا تأثيم.
(وَتُوبُوا إِلَى
اللهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ
الصفحه ٧٠٨ : ، ومنه ما جاء في بيت زهير :
وما أدري
وسوف إخال أدري
أقوم آل حصن
أم نسا
الصفحه ٧٣٢ : الظهار في الإسلام عود إلى ما كان عليه أهل الجاهلية ، ومعنى الآية عنده :
والذين كان من عادتهم أن يظاهروا
الصفحه ٧٤٥ : الحسن
وقتادة والضحاك : إنّ المعنى : وإذا دعيتم إلى قتال أو صلاة أو طاعة فأجيبوا.
وقيل : إذا
دعيتم
الصفحه ٧٥٥ : عنه ، وممن ذهب إلى
أنّ الفيء يصرف مصرف الغنيمة الإمام الزمخشري (١) رضي الله عنه ، فقد جعل آية الحشر