البحث في تفسير آيات الأحكام
٨١٣/١ الصفحه ٥٧٧ : ) للتعليل ، والحكم المعلّل بها مطوي يدل عليه قوله تعالى
: (ذلِكُمْ خَيْرٌ
لَكُمْ) أي أرشدكم الله إلى ذلك
الصفحه ٥١٦ : يجعل السامع لا يتطرق إليه أي
احتمال آخر في خلاف الحكم.
قال الله تعالى
: (أُذِنَ لِلَّذِينَ
الصفحه ٥٢٢ :
وما روي عن ابن
عباس وعبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنهما قالا : سجدة التلاوة في الحج هي
الأولى
الصفحه ١٦٠ : تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ
يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللهِ
الصفحه ٤٥٥ : الَّذِينَ كَفَرُوا) بالبناء للمفعول ، أي يوقع الذين كفروا بسبب النسيء في
الضلال ، أي يوقعهم الله في ضلال
الصفحه ١٦١ :
لاعبا ؛ فقد جاز عليه» (١) قال الحسن : وفيه نزلت (وَلا تَتَّخِذُوا
آياتِ اللهِ هُزُواً).
وروى
الصفحه ٧٤٢ : الآية ، والله الموفق.
(ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا
بِاللهِ وَرَسُولِهِ) الإشارة إلى ما سبق من البيان وتفصيل
الصفحه ٣٨٣ : مثل
ما تصدّق» ويحتمل رجوعه إلى الجاني المعفوّ عنه ، أي لا يؤاخذه الله تعالى بعد ذلك
العفو ، وأما
الصفحه ٦٠٤ :
قال الله تعالى
: (وَلَقَدْ أَنْزَلْنا
إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَمَثَلاً مِنَ الَّذِينَ
الصفحه ٣٦ : في ذلك النسخ ، بل إنما سيقت الآية له ، فالنسخ
لا بد أن يكون لله.
والرابع : وهو أقوى أدلته قوله
الصفحه ٣٣٦ : سَعَتِهِ) بعد أن رغّب الله في الصلح بين الزوجين وحثّ عليه ذكر
في هذه الآية جواز الفرقة إذا لم يكن منها بد
الصفحه ٤٨٧ : بظلامه ، وذلك أن الظلمة كأنها تنصب على العالم.
فمعنى الآية
والله أعلم : أدم إقامة الصلاة من الظهيرة إلى
الصفحه ٣٣٨ : مفعول لأجله
بتقدير مضاف ، أي : يبين الله لكم الحلال والحرام ، وجميع الأحكام كراهة أن تضلوا.
ويجوز أن
الصفحه ١٥٢ : الآية أن الله يشترط في الرجعة إرادة الإصلاح ، فإذا أراد المضارّة فليس له
حقّ الرجعة ، والأمر كذلك ، ولكن
الصفحه ٤٧٢ : .
والمقدار
المأخوذ مجمل هنا ، قد وكل الله بيانه إلى الرسول صلىاللهعليهوسلم. وأكثر الآيات التي ذكر الله