(شَفا حُفْرَةٍ) أي حرف حفرة ومنه «أشفى على كذا» إذا أشرف عليه.
* * *
١٠٤ ـ (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ) أي معلّمون للخير. والأمّة تتصرف على وجوه قد بينتها في «تأويل المشكل».
١١١ ـ (لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً) أي لم تبلغ عدواتهم لكم أن يضروكم في أنفسكم ، إنما هو أذى بالقول.
١١٢ ـ (إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ) أي بلسان وعهد. [والحبل] يتصرف على وجوه قد ذكرتها في «تأويل المشكل».
١١٣ ـ (أُمَّةٌ قائِمَةٌ) أي مواظبة على أمر الله.
١١٧ ـ (رِيحٍ فِيها صِرٌّ) أي برد. ونهي عن الجراد : عما قتله الصّر ، أي البرد (١).
(أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ) أي زرعهم.
١١٨ ـ (لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ) (٢) أي دخلاء من دون المسلمين ، يريد من غيرهم (لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً) أي شرا. (وَدُّوا ما عَنِتُّمْ) أي ودوا عنتكم ، وهو ما نزل بكم من مكروه وضر.
١١٩ ـ (ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ) أي ها أنتم يا هؤلاء تحبّونهم.
١٢٠ ـ (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ) أي نعمة.
(وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ) أي مصيبة ومكروه.
__________________
(١) الصرّ : بالكسر بر ويضرب النبات والحرث.
(٢) أخرج ابن جرير وابن إسحاق عن ابن عباس قال : كان رجال من المسلمين يواصلون رجالا من يهود لما كان بينهم من الجوار والحلف في الجاهلية فأنزل الله فيهم ينهاهم عن مباطنتهم تخوف الفتنة عليهم.
