|
ثُمّ أعدو على رفيفٍ من الضوءِ |
|
.. جناحايَ من نفورٍ وذعرِ |
|
وأنا ذاهلٌ ، اُتمتم ، أهتاجُ .. |
|
اُغنّي ، نشوانُ من غيرِ خمرِ |
|
قد نسيتُ الأشواقَ والأملَ الحلوَ ، |
|
ودمعَ الأسى وقسوةَ فقري |
|
وخفوقَ الهوى بجنبي وأسراراً |
|
بهنَّ قد ضاقَ صدري |
|
وابتساماتِ طفلتي من حواليَّ |
|
تُريني الربيعَ دفقةَ سحرِ! |
|
كلّ شيءٍ أمامَ عيني تلاشى |
|
وتلاشى حتى انطلاقي وأسري |
٥٨
