|
خطرتْ أمسِ ليلتي وتوارتْ |
|
وعلى كفِّها بقيةُ عمري |
|
كان فيها الظلامُ يمسحُ عيني |
|
وسنا النجم يستحمُّ بفكري |
|
أتلوّى على الهجيرِ لهيباً |
|
فتشدُّ الفؤادَ أضلاعُ جمرِ |
|
واُحسُّ الدماء بين عروقي |
|
كشواظِ اللهيبِ أيّانَ تجري |
|
وانفعالاً ، مفاجئاً ، بين عينيَّ |
|
وتجتاحُه ابتسامةُ ثغري |
٥٧
