|
السنون العجاف مرّت ثقالاً |
|
من خطاها قبورُنا والطُّلول |
|
ليس غير الظلام يغمر دنيانا |
|
فلم ندر ما الضحى والأصيل |
|
ونسينا لمحَ النجوم على الأُفق |
|
وما نضرّ الصباحُ الجميل |
|
وألِفْنا القيدَ الممضّ وأنكى |
|
منه رأيٌ بخوفه مكبول |
|
ثمَّ دار الزمان وانقشع اللّيل |
|
وقد بان للأنام السبيل |
|
فإذا الدار يلتقي في حماها |
|
كلّ أعدائنا ونحن فلول |
٢٠٤
