|
وغفونا على الهوان ودين الـ |
|
ـلّه فينا رغائبٌ وميول |
|
وجرت حولنا رباحُ الأباطيل |
|
وكنّا نميل حيث تميل |
|
وقتلنا الحسين مذ ضاع فينا |
|
وإلى الآن ـ وهو حيّ ـ قتيل |
* * * *
|
لا تسلني أبا عليٍّ فشعبي |
|
مِزَقٌ قد سطا عليه المغول |
|
ومشت في البلاد محنةُ جيلٍ |
|
فأبٌ فاقدٌ واُمٌّ ثكول |
٢٠٣
