|
هاك دمعي أبا عليٍّ بشكواي |
|
فقد شوّه النقاءَ الدخيل |
|
ونزا فوقها دعاةٌ إلى الجهل |
|
وقاد السُّراةَ رأيٌ هزيل |
|
فانطوت صولة الفوارس والخيل |
|
ولم يبق في الطراد الصهيل |
|
وإذا بالحسين لوحةُ حزنٍ |
|
ليس فيها إلا البكا والعويل |
|
وسيوفٌ على الرؤوس تهأوتْ |
|
ودمٌ من لهيبها مطلول |
|
ثمّ ماذا .. وهل جلونا نفوساً |
|
أكل الغلُّ صفوَها والذحول |
٢٠٢
