الصفحه ١١ :
للفتك بالانسان ،
والّذي من المفترض على الشاعر أن يسافر بأحاسيسه ومشاعره باتجاهه.
هذه الحالة
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
المقدمة
الحمد لله ربّ العالمين ، وصلى الله على
سيّدنا ونبيّنا خاتم
الصفحه ١٨ : العربية لا
تنفكّ عنه.
يحدثنا (الشيخ اليعقوبي) ـ رحمه الله ـ
عن الشاعر (عباس الملا علي) فهو شاعر ، وهو
الصفحه ٨ : كلّ شاعر ، وإلّا عاش المتيه ، وما من أحدٍ له القدرة على
إعادته.
والجمهور ، بما فيهم الناقد الذي هو
الصفحه ٢٣ : ء أو أكثر ، ثم تأخذ
طريقها نحو مجلّة (الغري) ، وكانت ندوة الشيخ الخاقاني وزين الدين يطلق عليها
آنذاك
الصفحه ٢٠٣ :
وغفونا على الهوان ودين الـ
ـلّه فينا رغائبٌ وميول
وجرت حولنا
الصفحه ١٥٣ :
وأنا أنتَ شامخاً في قيودٍ
وطليقاً له الكواكبُ وكرُ
وغريباً تطيبُ لي نكهةُ
الصفحه ١٧١ : يعشقنا
فكلُّ دربٍ له من حولنا رصد
لم يعرف الحقدَ سقفٌ كان يجمعنا
الصفحه ١٠ : الخانقة التي جعلت من الشاعر لا يلتقي مع الجمهور حتى لا يرتدي جبّة
السلطان ، ويكتب له شعرَه المكتسب شرعيتهَ
الصفحه ١٧٠ : الدفءُ ألمسُهُ
فيستجيبُ له في حرقةٍ كبدُ
تموت أنت ومنكَ الروحُ هائمةٌ
الصفحه ٢١٣ :
أبداً ولا التمسَ المتاعَ محرّما
زهدٌ وإيمانٌ وسمتٌ للتقى
جمعتْ له طوعاً فكان
الصفحه ١٢ : رفضوا
السلطة ولم يرتدوا لباسها ويتلوّنوا بألوانها ، بل تمرّدوا عليها بصمتهم الذي دام
طويلا ، هو الشاعر
الصفحه ١٧ :
عهد الشيخ الطوسي ـ
تتجذر هنا ، وتتعاقب عليها أجيال ، ويزدحم حواليها نفرٌ من كلّ طائفة يريد أن
الصفحه ٩ : ، أنحيت باللائمة ـ للمرة الألف في تعاملي المبكّر مع البنيويين
العرب ـ على نفسي ، فالقصور لابد أن يكون
الصفحه ١٣ :
واليوم إذ تعود تلك الذبالة المتوهجة
عند أمير البلاغة والكلمة الصادقة ، أمير المؤمنين علي بن أبي