|
أنت هذا ..؟ أم زهوك المحمولُ |
|
يا شهاباً يخافُ منه الأُفول |
|
وفماً يسكر المنابرَ بالفصحى |
|
وما لوّت البيان فضول |
|
جئتَ واللّيلُ مطبقٌ تحمل الصحو |
|
وفي كلّ خطوةٍ قنديل |
|
تلتقي بالحسين في أول الشوط |
|
وتمضي ومن هداه الدليل |
|
وبما يستفيضُ تشحذ فكرا |
|
ينجلي الشكُّ حوله ويزول |
١٩٩
