|
سيّان عندهم ترنّمُ صادحٍ |
|
بين الأزاهر أو نعيبُ غراب |
|
وسلكت درباً للدجى متحاشياً |
|
صمْتَ الغبي ومنطقَ المتغابي |
|
وعبرتَ مملكةَ الطغاة وحقدَهم |
|
متعالياً ملكاً بلا حجّابِ |
|
يحميكَ زهوكَ والذي أبدعتهُ |
|
فكراً تحدّى صولة الإرهابِ |
* * * *
|
يا مصطفى يا أنتَ يا كلّ الدُّنى |
|
يا صحوةَ الإيمان للمرتاب |
١٨٦
