|
يزهو النعيم بها وحتى عسرها |
|
صحوٌ يمرّ بنا بغير ضباب |
|
طويتْ فما أقسى الحياة بهيجةً |
|
في لحظةٍ تنهال سوط عذاب |
* * * *
|
يا شامخاً والنجمُ يمسحُ جفنَهُ |
|
وسواك جبهتُهُ على الأعتاب |
|
خضتَ الحياةَ وما احتواك بريقُها |
|
كي لا تظل بها أسيرَ رغاب |
|
ونفرتَ في صلف الذين تطأولوا |
|
فإذا همُ صرعى على الألقاب |
١٨٥
