|
عجباً ليالينا التي فارقتها! |
|
تزداد صحوتُها بطول غياب |
|
والذكريات إذا حجبت بريقها |
|
نهدت مجنّحَةً على الأهداب |
|
بفناء بيتك للحديث بقيةٌ |
|
نشوى معرّشةٌ على الأبواب |
|
وشتاتُ بسمتك التي عودّتنا |
|
للآن تحمل نكهةَ الترحاب |
|
اللّيل عندك أنجمٌ تختارها |
|
لتطوف حالمةً على الأكواب |
|
ولديك أيّامي التي سايرتها |
|
جذلى سقيت طيوفها بشبابِ |
١٨٤
