|
ومن عجبٍ أن يشعّ الجبين |
|
من قسوة الحجر الأصلب |
|
يلملم جسمَك ذوبُ النجوم |
|
رداءً عليه ولم يسلب |
|
وإنْ خطفتْ صوتَك الباترات |
|
يؤدّي الرسالةَ جرحٌ نبي |
|
تأمّلتُ مزدحمَ الذكريات |
|
فأذهلني كلّ ما مرّ بي |
|
جلالُ الإمامة في منكبِ |
|
وثقلُ النبوة في منكب |
|
وكبرٌ إذا التهمتك السيوف |
|
وتحت السنابك أنفٌ أبي |
١٦٠
