|
وكنتَ للشعرِ سيفاً يغتلي حِمماً |
|
يصارعُ الظلمَ لم يعلقْ به كللُ |
|
أكبرتَهُ فتعالى أنفُهُ شَمماً |
|
وظلَّ فوقَ قبابِ الزهوِ يحتفلُ |
|
ما عفّرتْ هيبةُ السلطانِ جبهتَهُ |
|
ولا تصاغرَ والإغراءُ مبتذلُ |
* * * *
|
وأنتَ يا حاملاً للشعرِ مسرجةً |
|
مشى على ضوئِها روادُنا الأولُ |
|
تجرّعوا الكأسَ مُرّاً في موائدهِ |
|
وأطعموهُ فُتاتَ القلبِ وارتحلوا |
١٣٢
