|
خُطى قوافيكَ بينَ النجمِ تنتقلُ |
|
ولا يزالُ لها في دربنا شُعَلُ |
|
أسرجْتَها وعيونُ الليلِ ترقبها |
|
لآلئاً بسناها الفجرُ يكتحلُ |
|
ورحتَ تسقي بقايا الضوءِ أحرفَها |
|
من نورِ عينيكَ حتى بزّها العطلُ |
|
سبعونَ مرّتْ قناديلاً منوّرةً |
|
ما بين أضلاعِكَ الحدباءِ تشتعلُ |
|
عَبْرتهنَّ مياديناً مغبرةً |
|
فما تثاءبَ في أشواطها المللُ |
١٣١
