|
للصّور والقوى المعدنيّة والنّباتيّة والحيوانيّة إذ المركّبات كلّها اشتركت في الطّبيعة الجسميّة ، ثمّ اختلف في هذه القوى فبعضها اتّصف بصورة حافظة لبسائطه عن التّفرّق ، جامعة لمتضادّات مفرداته من غير أن يكون مبدأ لشيء آخر وهذه هي الصّور المعدنيّة ، وبعضها اتّصف بصور تفعل مع ما تقدّم التّغذية والتّنمية والتّوليد لا غير ، وهي النّفس النّباتيّة. (كشف المراد / ١٢٣) الصّفة المؤثّرة غير المقترنة بالشّعور ، المختلفة في التأثير ، تسمّى النّفس النّباتيّة. (المصدر / ١٩١) القوّة النّباتيّة ، النّامي. (١٣٥٤) النّفع هو فعل الفاعل بغيره. (المعتمد في اصول الدّين / ١١٧) هو اللّذة والسّرور فيما أدّى إليهما أو إلى واحد منهما. (تمهيد الاصول / ٢١٦) السّرور ، اللّذّة ، المنفعة ، النّعمة. (١٣٥٥) النّفوس النّفوس عندهم (الفلاسفة) جواهر بسيطة مجرّدة متعلّقة بالأبدان. (تلخيص المحصّل / ٣٨٧) الجوهر المجرّد ، النّفس. (١٣٥٦) النّفي إعدام الموجود. أو الخبر عن عدم الشّيء. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٨) المراد من النّفي ما لا تحقّق له ولا تعيّن له ، ولا تخصّص له ألبتّة في نفسه. (الأربعين في أصول الدّين / ٤٨٠) ما به نفى آن مى خواهيم كه او را فى نفسه هيچ تعيّن وتحقّق نبود (١). (البراهين في علم الكلام |
|
٢ / ٢٩٣) النّفي هو رفع الإثبات. (تلخيص المحصّل / ٢٩) الإثبات ، العدم. (١٣٥٧) النّفي المحض المعدوم إمّا أن يكون ممتنع الوجود واتّفق النّاس على كونه نفيا محضا ، أو ممكن الوجود واتّفق المحصّلون من المتكلّمين وغيرهم على أنّه نفي محض. (قواعد المرام في علم الكلام / ٤٩) الممتنع. (١٣٥٨) النّقصان في الوجود حركة الماهيّة متوجّهة من وجود زائد إلى أنقص منه. (شوارق الإلهام ١ / ٤٧) (١٣٥٩) النّقض هو تخلّف الحكم عمّا جعل علّة في القياس. (شرح المواقف / ٦٠) (١٣٦٠) النّقيضان هما اللّذان لا يجتمعان ولا يرتفعان. (نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٣٢) المتقابلان إمّا أن يكونا وجوديّين ، أو أحدهما وجوديّا والآخر عدميّا ... فإن كان الثّاني فإمّا أن يكون لها موضوع متحقّق في الخارج من شأنه الاتّصاف بالوجوديّ أو لا ، فإن كان الأوّل فهما العدم والملكة ، كالعمى والبسر ، وإن كان الثّاني فهما النّقيضان. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ١٣٦) هما اللّذان لا يجتمعان ولا يرتفعان ، أي لا يصدقان ولا يكذبان. وذلك على قسمين : أحدهما في المفردات ، كقولنا : «الإنسان لا إنسان» فإنّهما لا يصدقان معا على شيء من الأشياء ولا يكذبان عليه. ثانيهما : في المركّبات ، وهو عبارة عن اختلاف |
__________________
(١) ـ نعني بالنّفي ما ليس له تعيّن وتحقّق في نفسه.
