|
(١٣٤٩) النّفس اللّوامة هي القوّة المتوسّطة الّتي تارة تميل إلى الأمّارة ، وتارة تلوم نفسها وتميل إلى المطمئنّة. (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / ٣٣) النّفس الأمّارة ، النّفس المطمئنّة. (١٣٥٠) النّفس المطمئنّة هي الّتي لا يصدر منها ذنب أصلا وألبتّة ، واعتقاداتها صحيحة يقينيّة من باب العقل المستفاد. (الألفين / ١١٨) هي القوّة الملائكيّة تجمع جميع الفضائل فيها. (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / ٣٣) القوّة النّطقيّة ، العقل المستفاد ، النّفس النّاطقة. (١٣٥١) النّفس النّاطقة النّامية الشّهوانيّة ، والغضبيّة الحيوانيّة ، والنّاطقة الإلهيّة ، أسماء لأفعال صادرة عن فاعل واحد ، قياما بماله جعل كمالا للشّخص يستحقّ بكلّ فعل منها اسما. فإذا فعل بآلات التّغذية وتعويض البدن عمّا يتحلّل منه قيل : إنّه النّامية. وإذا فعل بآلات الإحساس طلبا للملاذّ والغلبة والقهر وحفظا للشّخص ، قيل : إنّه الحسّيّة. وإذا فعل بآلات التّصوّر طلبا للعلوم وفضيلة الذّات ، قيل : إنّه النّاطقة. (الأقوال الذهبيّة / ٤٩) إنّها (النّفس) واحدة بالذّات لا كما يقول الفلاسفة إنّها ثلاث : نامية ، وحسّيّة ، وناطقة. وإنّما تستحقّها هذه الأسماء الثّلاثة بأفعالها فهي إذا طلبت ما يعوّض جسمها ممّا تحلّل منه : نامية. وإذا طلبت الملاذّ وحفظت جسمها ، واصطادت المعارف بالحواسّ من خارجها : حسّيّة. وإذا طلبت المعالم الإلهيّة ، وأحاطت بصور الموجودات العقليّة وما فيه كمال ذاتها : |
|
ناطقة. (المصدر / ٩٧) ففعل منها (النّفس) لذاتها اكتسابا لما تمجّدها به من المعارف على قسميها ، المعقول والمحسوس بالمهيّأ فيه لها بالمشاعر يسمّى النّاطقة. (المصدر / ١٠٧) هي مجرّدة عن الأجسام ، مفارقة للموادّ ، مرتبطة على الأبدان ، يفيض عليها صورة حيوانيّة منطبعة في البدن فيها ، ويصدر عنها الأفعال النّباتيّة والحيوانيّة بالآلات. (تلخيص المحصّل / ٥٠٠) هي الّتي بها التّفكّر والتّميّز والنّظر في حقائق الأمور وآلتها الّتي تستعملها من البدن والدّماغ. (الألفين / ١٥٧) إنّها كمال أوّل لجسم طبيعيّ آليّ ذي حياة بالقوّة. (كشف المراد / ١٣٦) الجوهر إمّا أن يكون مفارقا في ذاته لا في فعله وهو النّفس النّاطقة ... (المصدر / ١٠٠) (١٣٥٢) النّفس النّامية النّفس النّامية الشّهوانيّة ، والغضبيّة الحيوانيّة ، والنّاطقة الإلهيّة أسماء لأفعال صادرة عن فاعل واحد ، قياما بماله جعل كمالا للشّخص ، يستحق بكلّ فعل منها اسما ، فإذا فعل بالآت التّغذية وتعويض البدن عمّا يتحلّل منه ، قيل : إنّه النّامية ... (أفلاطون). (الأقوال الذّهبيّة / ٤٩) إنّها واحدة بالذّات لا كما يقول الفلاسفة : إنّها ثلاث : ناميّة وحسيّة وناطقة. وإنّما تستحقّ هذه الأسماء الثّلاثة بأفعالها فهي إذا طلبت ما يعوّض جسمها ممّا تحلّل منه ، نامية. (المصدر / ٩٧) (١٣٥٣) النّفس النّباتيّة هي (النّفس) إذا طلبت ما يعوّض جسمها ممّا تحلّل منه ، نامية. (الأقوال الذّهبيّة / ٩٧) الأمزجة في المركّبات هي المعدّة لقبول المركّب |
