|
حاصل. (شرح تجريد العقائد / ٢٦٠) معنى نظر وكسب كه فكرش نيز گويند در اصطلاح علما ملاحظه كردن ذهن باشد مر آن صورت علمى موقوف عليه را كه آن را واسطه ووسط نيز گويند. (١) (گوهر مراد / ٢٩) ملاحظه معقول است به جهت حصول مجهول (٢). (المصدر / ٣٠) الفكر. (١٣٣٢) النّظر الصّحيح هو الفكر المنوط بطلب وجه الدّليل على وجه يوصل إليه. (الشّامل في اصول الدّين ١ / ١٣ و ٢ / ١٩) (١٣٣٣) النّظر المتماثل والمختلف المتماثل فهو ما تعلّق بشيء واحد على وجه واحد في وقت واحد وطريقة واحدة ، ومتى اختلّ شيء من هذه الشّرائط ، كان مختلفا. (الرّسائل العشر / ٧٥) (١٣٣٤) النّظر المختلف النّظر المتماثل والمختلف. (١٣٣٥) النّظريّات الاعتقادات الجازمة إن كانت مطابقة ، فإمّا أن لا تكون عن سبب وهو اعتقاد المقلّد ، أو تكون عن سبب وهو إمّا نفس تصوّر طرفي الموضوع والمحمول وهو البديهيّات ، أو الإحساس وهو الضّروريّات ، أو الاستدلال وهو |
|
النّظريّات. (تلخيص المحصّل / ١٥٤) التّصديق إمّا أن يكون جازما أو لا يكون. والجازم إمّا أن يكون مطابقا أو لا يكون. والمطابق إمّا أن يكون جزم العقل به لسبب أو لا يكون. فالّذي يكون لسبب فسببه إمّا الحسّ وحده ... أو العقل وحده ، فإمّا بأوّليّته وهي البديهيّات ، أو بنظره وهي النّظريّات. (قواعد المرام في علم الكلام / ٢٢) الاعتقاد ، البديهيّات ، التّصديق ، الضّروريات. (١٣٣٦) النّعمة هي كلّ منفعة حسنة واصلة إلى الغير إذا قصد فاعلها بها وجه الإحسان إليه. (شرح الاصول الخمسة / ٧٧) يوصف النّفع بأنّه نعمة ، متى جمع إلى كونه نفعا أن يكون فاعله موصلا له إلى غيره قاصدا به الإحسان إليه على وجه يحسن عليه. فكلّ نفع اختصّ بذلك فهو نعمة. (المغني في أبواب التّوحيد والعدل ١٤ / ٣٨) المنفعة المفعولة على جهة الإحسان إلى الغير. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٩) (هي) كلّ ما ينعم به الإنسان في الحال والمال. ما يكون محمود العاقبة. (نهاية الإقدام في علم الكلام / ٤١٥) كلّ منفعة حسنة توصله إلى الغير ، ويكون غرضك الإحسان عليه. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٣٢) الإحسان ، المنفعة. (١٣٣٧) النّفار مزاج لقلب الإنسان يتأذّى لأجله بإدراك ما يتعلّق به ، فإن حصل ذلك المدرك في بدنه كان ألما ، وإن أدركه خارج بدنه ، كالطّعوم والرّوائح والأصوات والمرئيّات والحرارة والبرودة ، تأذّى به وكرهه. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٩) |
__________________
(١) ـ معنى النّظر والكسب المقول عليهما الفكر أيضا ، يكون في اصطلاح العلماء هو توجّه الذّهن إلى الصّور المعلومة الموقوف (حصول المجهول) عليها. ويقال لها الواسطة والوسط أيضا.
(٢) ـ هو ملاحظة المعقول لأجل حصول مجهول.
